بعد 3 سنوات على علاقتهما، هجرها وغادر البلاد من دون علمها... اليوم هي مديرته!

بعد 3 سنوات على علاقتهما، هجرها وغادر البلاد من دون علمها... اليوم هي مديرته!

كثيرة هي قصص الحبّ التي لم تكتمل، وكثيرات هنّ النساء اللواتي يعانين اليوم من ألم الحبّ الناتج عن الانفصال وهجر الحبيب المفاجئ لهنّ والذي يصعب تفسيره أو تبريره وتقبّله. فكم من امرأة فقدت الامل بالحب وبالرجال نتيجة هجر حبيبها لها؟ وكم من امرأة تشعر بالبؤس والألم نتيجة الانفصال المفاجئ وغير المبرر؟

ias

ولكن الحياة عادلة! وهذا تحديداً ما تؤكده قصة هذا الشاب الذي هجر حبيبته بعد مرور 3 سنوات على علاقتهما، وغادر البلاد من دون علمها ومن دون أن ينطق أي كلمة يبرر لها فعلته تلك، لتصبح اليوم مديرته في العمل.

ويروي الرجل الذي رفض الكشف عن اسمه الحقيقي قصّته قائلاً: "منذ 10 سنوات كنت على علاقة مع امرأة تدعى سيلفيا، أحببتها كثيراً لكنني وبعد مرور 3 سنوات على علاقتنا لم أكن مستعداً بعد للارتباط بها رسمياً والزواج منها رغم أنها كانت تسعى الى ذلك".

وبما أنه كان يصعب عليه هجرها بطريقة طبيعية، قرر هذا الرجل أن يختفي من حياتها فجأة من دون أي سابق وإنذار، فغادر البلاد عندما كانت تمضي إجازتها في المنطقة التي يعيش فيها والديها. محاولات سيلفيا الكثيرة في البحث عنه وتعقبه باءت بالفشل خصوصاً أنه غادر البلاد وانتقل الى بلد آخر حيث شغر وظيفة مدرس لمادة الرياضيات في إحدى الجامعات.

ذكرى سيلفيا الجميلة لم تمنعه الخوض في مغامرات عاطفية جديدة خصوصاً أنه قرر عدم العودة الى بلده أبداً. ولكن، ذات يوم استيقظ استاذ الرياضيات على خبر مفاده أنّ الجامعة عيّنت مديراً جديداً وهي امرأة، وعند تصفحه لسيرتها الذاتية اكتشف أنها سيلفيا، حبيبته السابقة والمرأة التي هجرها من دون علمها. صعق الرجل وشعر بالتوتر والارتباك خصوصاً أنه ليس في طور البحث عن وظيفة جديدة ولا ينوي العودة الى بلاده.

اقرئي المزيد: هديته الثمينة لها في عيد الحب سببت الطلاق… الخطأ الذي ارتكبه زوجها لا يغتفر!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية