أرجوك ألا تتركني، حين يصبح الحب مرضًا...

هل من أجمل من الحب في الحياة؟ بالطبع لا يوجد، فهو من أجمل وأرقى المشاعر التي تجمع الأشخاص وتمنح السعادة للعديد والراحة النفسية إلا أنه في بعض الأحيان قد يتحول هذا الشعور المقدس إلى حالة سلبية تنعكس بطريقة بشعة على حياة الانسان.

ias

فهناك خط فاصل بسيط بين الحب الطبيعي والحقيقي الذي يجمع الشريكين وبين حال الحب المرضي الذي يتحول إلى تعلق شديد وخوف من الوحدة وغياب الشريك فضلا عن اضطراب القلق من الانفِصال.

رغبات وتصرّفات مدمّرة للصحّة النفسيّة

للأسف، قد لا يدرك الشخص أنه يعاني من هذه الحال خصوصاً أنه يصبح مهووساً، إلى درجات عالية وكبيرة، بالشريك، مع زيادة مشاعر الغيرة القاتلة والشكّ وعدم الشعور بالراحة والطمأنينة والرغبة الدائمة بالبقاء مع الحبيب مع عدم احتمال فكرة الفراق أو الغياب لاي سبب من الأسباب وصولاً إلى الخوف المرضي من الانفصال.

غالباً ما يتم تعريف هذا الظاهرة النفسية باسم إدمان الحب الذي يتصف باهتمام مفرط تجاه شخص ما، مما يؤدي إلى عدم السيطرة والتخلي عن الاهتمامات والنشاطات الأخرى.

ومن عوارضه أن يرفض الأشخاص المتعلقون مرضيا بالطرف الآخر إنهاء العلاقة مهما بدت سلبية، فضلاً عن رفض الاستماع إلى مشاعر الشخص الآخر والدخول في قوقعة نفسية خاصة بهم مليئة بالطاقة السلبية والأفكار السيئة التي تتمحور فقط حول العلاقة.

وبالتالي يتحول هذا السلوك المرضي إلى سبب يؤدي إلى أذية الشخص بطريقة غير مباشرة سواء على الصعيد المهني أو الاجتماعي أو العائلي ما يزيد من شعور الوحدة لدى الشخص من هنا أهمية طلب المساعدة وتلقيها لان الموضوع قد يخرج عن السيطرة إلى حد كبير خصوصا مع وجود أمور من الممكن أن يتخلى شريكك عنك لأجلها.

من هنا، ينصح بضرورة الاعتراف بوجود مشكلة من الصعب حلها وبالتالي اللجوء إلى المعالجة الطبية الاحترافية التي من شأنها أن تدل المريض على الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تعرضه لهذه الحالة المرضية فضلاً عن كيفية حلها ومعالجتها بغية التمكن من الدخول وعيش علاقة عاطفية سليمة وصحية تنعكس إيجابا على الحالة المزاجية للشخص.

وكذلك، ننصح باّتباع خطوات تساعد على تخطّي ألم الانفصال.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية