التقلبات المزاجية... هل تدّل على إضطرابات في الشخصية؟

تعتبر التقلبات المزاجية من التصرفات المزعجة والتي يمكن أن تتسبب بالكثير من المشاكل للشخص الذي يعاني منها وعدم قدرته على بناء علاقات سليمة.

ias

يمكن أن يعاني الشخص من شخصية مزاجية إلا أنها لا تؤثر بشكلٍ مباشر على علاقته بالآخرين، لكن التقلّبات المزاجية الحادة من شأنها أن تدّل على إضطرابات في الشخصية وهو ما سنكشفه لك.

ما هي التقلبات المزاجية؟

التقلبات المزاجية هي عندما تعانين من حالات مزاجية مشوهة غير متوافقة مع الظروف التي تمرّين بها، وتقف في وجه قدرتك على أداء مهامك اليومية.

أسباب التقلبات المزاجية

ما هي العوارض؟

هناك العديد من العوارض التي يمكن أن تواجهك في حال المعاناة من التقلبات المزاجية الحادة وهي:

  • فترات طويلة ومتواصلة من الحزن الشديد.
  • المعانة من الإكتئاب الشديد الذي يصل لحدّ الهوس بأمر معيّن.
  • المعاناة من تقلبات عاطفية وعدم التمكن من تحديد إذا كنت سعيدة أو حزينة.
  • الإنفعالات المزمنة والحادة.
  • عدم الإستمتاع بأي نشاط تقومين به حتى لو كان مفضل لديك سابقًا.

متى عليك زيارة الطبيب؟

من الضروري في حال تفاقم العوارض وإزدياد حدّتها أن تفكري باستشارة الطبيب المختص، خصوصًا في الحالات التالية:

  • الشعور بتداخل الإنفعالات مع العمل والنشاطات والعلاقات الإجتماعية.
  • الإدمان على المشروبات أو على القيام بفعل معين.
  • وجود سلوكيات إنتحارية

لا يفوتك الإطلاع على هكذا تطردين مزاجك السيء بالألوان.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية