تدّعي صداقتك لكنها تطعنك في الظهر! هل وقعت ضحية هذه الصديقة؟

للأسف يا عزيزتي، نتيجة قلبك الطيب، قد تقعين ضحية بعض الاشخاص الذي يدخلون حياتك ويدّعون صداقتك فيقومون بإلحاق الأذية بك بدل مساندك.

ias

تأكدي أنك لست الوحيدة التي وقعت ضحية هؤلاء الاشخاص، خصوصاً ان هذه هي مسيرة الحياة التي تشكل مدرسة عليك التعلم منها بغية التطور والتحلي بالوعي الفكري والنضج العاطفي.

كل ما عليك فعله هو عدم الوثوق بأي كان قبل اثبات العكس، وعدم مشاركة أسرارك لاي كان، مهما كان قريبا منك لانه سيستغل ذلك لمصلحته، بعيدا عن مواجهتك بطريقة مباشرة، علماً ان هذا الأسلوب هو أرخص أنواع الغشّ الاجتماعي الذي يلجأ إليه عدد كبير من الناس بغية اخفاء عيوبهم وقلة ثقتهم بنفسهم والرغبة في النجاح والتفوق على حساب الاخرين.

وتوقفي عن وضع ورسم التوقعات المثالية حيال تصرفات الاخرين او اعتبار من حولك يفكرون ويتصرفون مثلك، ففي ذلك خطأ مميت وبالتالي عليك التعلم عيش وحيدة والاتكال فقط على نفسك بعيدا عن الحاجة لاي كان، سواء صديقة او زميلة أو أي كان، لأن أحداً سيضع مصلحته الخاصة والشخصية فوق مصلحتك وراحتك وتعلمي المضي قدماً.

والأهم، سامحي من أساء اليك من دون منحه اي فرصة ثانية للدخول في حياتك مرة جديدة باي شكل من الاشكال، فالمسامحة اداة لمساعدتك على العيش بسلام والمضي قدماً من دون التحلي بطاقة سلبية بل على العكس.

اقرئي المزيد: تعرفي الى اتيكيت الصداقة وقواعدها!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية