تفاصيل شخصيّة عن مدرّب المنتخب السعوديّ لكرة القدم هيرفي رينارد

مصدر الصورة: REUTERS/Albert Gea

شخصية مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم، هيرفي رينارد، لا تشبه ما نراه عليه في أرض الواقع، فهو في الحقيقة لديه الكثير من نقاط الضعف التي يملكها الرجل مهما كان قويًّا.

ias

فقد نشر موقع “الشرق رياضة”، مقتطفات من معلومات عن حياة المدرّب الفرنسيّ كشف عنها في لقاءات مختلفة، والت تُظهر الجانب الآخر لشخصيّته الجبّارة.

هو متعلّق جدًّا بأمه

في إحدى الحوارات مع هيرفي رينارد، بكى بتأثّر عندما تحدّث عن أمّه، وقد برّر ذلك لاحقًا بأنّه يتأثّر جدًّا عندما يضطر للكشف عن أي أمر متعلّق بها، خصوصًا وأنّه الابن الوحيد لها.

هو إنسان طموح

قبل أن يصبح مدرّبًا في رياضة كرة القدم، صرّح هيرفي رينارد أنّه كان ينظّف الزجاج، ولذا، هو يستمتع بكلّ لحظة اليوم في مهنته الحاليّة في عالم الاحتراف، لأنّه فخور بتحقيق طموحه.

تربية والدته له هي أساس نجاحه

“والدتي كانت صارمة وقدّمت لي كلّ المفاتيح لمواجهة العالم بقيم إنسانيّة”. بهذه الكلمات، برّر هيرفي رينارد أحد أهمّ العوامل وراء نجاحه في تسلّق سلّم النجاح.

فوالدته قدّمت له الحبّ والدعم، ولكنّها كانت صارمة معه في ما يتعلّق بضرورة أن يتعامل مع كلّ شء وفقًا لمعايير الإنسانيّة.

يتمتّع بقياديّته العظيمة

يتمتّع مدرّب المنتخب السعودي الذي سرق الأضواء في مونديال قطر، بقدرته المذهلة في قيادة فرق كرة القدم، فهو يتّبع مع أفرادها استراتيجيات قاسية تمكّنهم من تحقيق النجاح وبذل المجهود لرفض الهزيمة.

وإضافة إلى مساهمته بفوز المنتخب السعودي ضد الأرجنتين، أدّى دورًا كبيرًا بتدريب المنتخب المغربي ليشارك في كأس العالم التي أقيمت في روسيا منذ 4 سنوات، وفوزها كأس الأمم الإفريقيّة مرتين في دولتين مختلفتين.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية