كيف احمي علاقتي بأمي؟!

أمك ملاكك!

مهما كبرت، أو كثرت انشغالاتك سيبقى حضن أمّك المكان الدافئ، الذي ستلجأين اليه وستنامين بظلّه.

ias

لذا مهما صعُبَت عليك الحياة، لن تقبلي حتماً بأن تتعرض هذه العلاقة الى اهتزازات، وستحمينها برمش عينك . وحرصاً منّا على هذا الرباط الذي باركه الله، نقدّم اليك بعض النصائح كي تحمي علاقتك بأمّك.

 

  • ايّاك أن تشعريها بأن أخرى ستأخذ مكانها، أو أن حبّك لامرأة أخرى أو لأحد آخر (الاّ أولادك) يضاهي حبّك لها.

 

  • احذري أن تقولي لها إنّك تفضلين طعاماً على طعامها، فتحضير المأكولات بالنسبة للأم يختذل الكثير من أمومتها.

 

  • اعترفي لها دائماً بفضلها عليك، من انجابك، الى تربيتك وحضنك وتعليمك أبسط قواعد الحياة الى تلك الأكثر تعقيداً.

 

  • رغم حبّها وتقبّلها لك، لا تفرغي غضبك فيها ولا تعيّريها بخطأ ربما اقترفته بقصد أو بغير قصد.

 

  •  لا تحرميها من شعور الاكتفاء الذي تولّده فيها مصارحتك اليك وشكواك اليها.

 

  • حين تشعرين بأن حبها وتوقها لحمايتك يُتعبك، لا تعارضيها أو تثوري عليها بل بيني لها أنّك تحترمين نصائحها وعند حسن ظنّها فتهبك ثقتها العمياء.

 

  • رغم أنّك ستصلي الى درجات اجتماعية وثقافية ومهنبة تفوق تلك التي وصلتها أمّك بسبب اختلاف الفترات الزمنية، الاّ أن هذا لا يبرر أبداً أن تسخري منها أو أن تميلي الى ايعازها وكأنّك تريدين تربيتها من جديد.

 

ختاماً، أدام الله أمك وكلّ عام وأنتما بخير!

 

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية