للمرّة الأولى مريم سعيد تكشف حقيقة خضوعها لعمليات تجميل

بعدما تعرّضت لحملة عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي تتهّمهما بخضوعها لعملية تجميل لأنفها، فرّرت مريم سعيد الرد عبر صفحتها الرسمية على انستغرام لتنفي الأمر برمّته، وتعتبر أنّ الاتهامات باطلة، وأنّها لم تقم بذلك مطلقاً.

ias

حيث يبدو أنّ مريم – التي سبق لياسمينة أن أجرت حواراً جمالياً معها– لم تستطع السكوت عن الحملة التي تعرّصت لها، واعتبرت أنّ الرد على الأمر وعدم تجاهله أساسي، وهي خطوة نادراً نا مراها مع النجمات في العالم العربي، حيث غالباً ما يفضلن عدم الرد على النقد السلبي، غير أنّ الإعلامية المغربية قررت الكلام، ووضعت الاتهام في خانة الشائعات.

> مريم تنكر الأمر وتنفيه وتؤكد أنّها لم تخضع مطلقاً لأي عملية تجميل

وقد أوضحت مريم أنّها وجه لماركة عالمية معروفة في العالم العربي وهي نيتروجينا، وكأنّها بهذه الطريقة تؤكد أنّه من غير الممكن اختيارها لو كان جمالها اصطناعياً، وأنّه لا يمكن لوجه إعلاني لماركة أن تقوم بهذه الخطوة.

وكانت قد تعرضت مريم لهذه الحملة، بعدما لاحظ الجمهور أنّ أنفها صار أصغر حجماً مما كان عليه سابقاً في الصور. وعند نفي النجمة، يمكن أن نرجّح أنّ التغيير قد يكون ناتجاً عن برامج الفوتوشوب والفلاتر وما شابه ذلك.

إقرئي المزيد: بعد فسخ الخطوبة قبل أيّام من الزفاف…هل هناك رجلٌ جديد في حياة مريم سعيد؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية