ما هو الذكاء الانفعالي وكيفية تحفيزه؟

إن كنت تتساءلين ما هو الذكاء الانفعالي وكيفية التعامل معه وتطويره، ياسمينة إختارت أن تجيبك على كل هذه التساؤلات لتتمكني من تطوير قدراتك.

ias

بعد أن أجريت معنا سابقاً إختبار من يسيطر عليك عقلك أم قلبك، سنكشف لك اليوم عن سمات الذكاء الإنفعالية وكيفية تحفيزه في حياتك ويومياتك.

ما هو الذكاء الإنفعالي؟

 الذكاء الإنفعالي يُمثل القدرة على فهم وإستخدام وإدارة العواطف بطريقة إيجابية بهدف التخفيف من التوتر والقلق والعصبية بشكل فعّال والتعاطف مع الآخرين والتغلب على مختلف التحديات والنزاعات، بدون الإنجراف وراء عاطفتك بطريقة سلبية تؤثر على قراراتك.

سمات الذكاء الإنفعالي

طريقة تحفيز الذكاء الإنفعالي

لتتمكني من تحفيز الذكاء الإنفعالي، يمكنك إتّباع هذه المجموعة من النصائح الفعالة التالية:

  • الهدوء: إن إلتزام الهدوء أثناء المشاكل والصراعات يساعد في عدم إتحاذ القرارات المتهورة التي يمكن أن تؤدي الى مشاكل غير مرغوب بها.
  • أسلوب التواصل الحازم: إن إستخدام أسلوب التواصل الحازم سيساعدك على إكتساب الإحترام من دون إظهار أنك شخص سلبي أو عدواني، فالأشخاص الأذكياء عاطفياً يعرفون كيف يوصلون آرائهم وإحتياجاتهم بطريقة مباشرة مع الحرص على إحترام الآخرين.
  • استخدام مهارات الإستماع: أثناء المحادثات، يستمع الأشخاص الأذكياء عاطفياً جيداً بدلاً من مجرد الإنتظار دورهم في الكلام والرد، كما أنهم ينتبهون للتفاصيل الصغيرة ويظهرون كامل الإحترام للمتكلم.
  • الحفاظ على الموقف الإيجابي: يجب عليك عدم التقليل من قوة موقفك وهذا لأن الموقف السلبي يسمح للآخرين بالتحكم بك بسهولة. وتجدر الإشارة أن الأشخاص الأذكياء عاطفياً يتمتعون بوعي ويحافظون على سلوكهم الإيجابي.

واكتشفي أيضًا كيف تستفيدين من الذكاء العاطفي في العمل.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية