معلمة "اليوغا" كاثرين شدياق: رياضة تمنح المرأة الشباب والرشاقة والقوة

نتيجة تعرضها لمشكلة صعبة، لجأت كاثرين شدياق الى "اليوغا" كحلّ ووسيلة ساعدها على طيّ صفحة الماضي والانطلاق ضمن حياة منتعشة وثقة عالية بالنفس.

ias

فمنذ 11 عاماً، تعرفت خبيرة ومعلمة "اليوغا" كاثرين شدياق الى هذه الرياضة اثناء زيارتها للولايات المتحدة الأميركية فذهبت الى صف "اليوغا" بروح الفكاهة بعيداً عن الجديّة أو اعتبار الامر مهماً إلا أنها مع اكتشافها لنتائج هذه الرياضة رغبت في التعمق بها أكثر وتعليمها للآخرين خصوصاً مع اختبارها لمفعول نتائجها على حياتها الخاصة.

اختبري نفسك:ما هو العنصر الجذاب لديك؟

فذهبت الى الهند وتايلاند وباتت معلمة في هذه الرياضة بغية نشرها للآخرين خصوصاً لمساعدة النساء على تقوية شخصيتهن وتحسين حياتهن.

وفي هذا السياق، كان لـ"ياسمينة" حديث خاص معها.

فقد أكدت خبيرة ومعلمة "اليوغا" كاثرين شدياق أن "اليوغا" هي رياضة ونظام حياتي يفرض على الانسان أن يلتزم بها فيصبح عادة يومية، لافتة الى أنه في حال لم يتمكن الفرد من ممارستها يومياً فإنه يتوجب عليه اللجوء اليها أقله مرتين او ثلاث في الاسبوع.

وأشارت الى أن "اليوغا" تساعد على تحسين حياة الانسان على مختلف الاصعدة من جسدية وفكرية وصولاً الى الطاقة الداخلية، كاشفة أنها تقوم بتعليم "اليوغا" الجسدية، كنوع من أنواع الرياضة، بعيداً عن التأمل.

معلمة

وكشفت شدياق أن لـ"اليوغا" فوائد صحية كثيرة ومتعددة على الجسم، لا تحصى ولا تعد، بدءاً من تركيزها على العضلات، حيث تعمل "اليوغا" على تقوية الجسم وتليين العضلات مع الحفاظ على أنوثة المرأة فيصبح جسمها ممشوقاً ورشيقاً للغاية، مع صحة ممتازة وبنية صلبة وقوية.

ولفتت الى أن "اليوغا" تعمل أيضاً على تقوية المفاصل في جسم المرأة إضافة الى كونها عاملاً مساعداً وفعالاً واساسياً في تحسين وظيفة الجهاز الهضمي، خصوصاً أن "اليوغا" تساعد الجسم على حرق الدهون بسرعة وبطريقة صحية وبالتالي خسارة الوزن الزائد والحصول على الوزن المثالي والجسم الرشيق بطريقة سليمة مئة في المئة من دون أي جهد كبير ومنح المرأة الطاقة الايجابية العالية والشعور بالراحة النفسية المطلقة.

واعتبرت شدياق أن الجميع يأخذ مسألة التنفس من المسلمات إلا أن "اليوغا" تساعد الانسان على التفكير مالياً بأهمية هذه العملية الاساسية في الحياة وهذا ما يؤدي الى تنفس أفضل مع السماح لكمية إضافية من الأكسجين بالدخول الى الجسم وبالتالي تنظيفه بشكل كامل مع تجدد الخلايا كلها.

وأشارت الى أن "اليوغا" تساعد المرأة بشكل كبير على الجلوس بطريقة أفضل وبشكل مستقيم بعيداً عن الانحناء، ما يمنحها جاذبية قوية خصوصاً عند سيرها فتلفت النظر في محيطها، معتبرة أن هذه الرياضة تمنح جسم المرأة مناعة أقوى.

ورأت شدياق أن "اليوغا" تساعد، الى حد كبير، المرأة بتصغير نفسها وعمرها والشعور بالتجدد، داخلياً وخارجياً، ومنحها روح الشباب من خلال تجديد الخلايا وتنظيف الجسم من السموم، لافتة الى أن هناك وضعيات في "اليوغا" تسمح في تدفق الدم الى الوجه ما يساعده لناحية تجديد الخلايا وتغذيته بالفيتامينات ما ينعكس نضارة وانتعاشاً للمرأة. (اكتشفي مع ياسمينة 20 حقيقة غريبة عن كيم كارداشيان)

معلمة

وأكدت ان هذه الرياضة تسمح للمرأة بالتنعم بالتوازن في حياتها والقدرة على التركيز بشكل أكبر، كما تمنحها القدرة على الابتعاد عن كل الامور السلبية التي تؤثر عليها سلباً ما يساعدها في حياتها اليومية فتتمكن من التركيز فقط على الامور الايجابية ويساعدها في تطوير طريقة تفكيرها وحياتها ما ينعكس إيجاباً على وجهها وخيراً على حياتها فتزيد ثقتها بنفسها الى أقصى الحدود.

ولفتت شدياق الى وجود عدة أنواع من "اليوغا" تصل الى حد السبعين تقريباً، مشيرة الى أن التأمل هو شكل واحد من أشكالها المختلفة والكثيرة والمتنوعة، علماً أن هذه الرياضة تعمل على الجمع بين الفكر والجسم والروح والعمل عليها لاسيما أن هناك أنواع هادئة وأخرى قوية.

وإذ أشارت الى أن "اليوغا" هي أسلوب حياة كامل، حذرت من الافكار الخاطئة والمفاهيم الخاطئة التي يسوّقها البعض عن هذه الرياضة التي تشكل بديلاً محتملاً عن الطب التقليدي فقط.

وكشفت أنها تقوم بدورات تدريبية خاصة في كل أنحاء العالم، خصوصاً في العالم العربي والنساء العربيات سمحت لهؤلاء بتطوير حياتهن بشكل أفضل خصوصاً لناحية انعكاس هذه الرياضة بطريقة إيجابية على حياتهن اليومية ومستقبلهن، ناصحة كل امرأة ترغب في اتقان هذه الرياضة من التأكد جيداً والتحقق بدقة من المدرسة أو المدرب الذي سيعلمها "اليوغا"، نظراً لخطورة تعلم خطواتها بطريقة خاطئة.

اقرئي المزيد:بالفيديو.. ليندسي لوهان من الكويت تأكل "المجبوس" بيدها مباشرة على الهواء

معلمة

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية