نعتها زوجها بابشع الألقاب لأنها سمينة ففقدت الوزن وطلقته!

جين ميللور، 35 عاماً، هي أم ضحّت بحياتها من أجل إبنها الذي يعاني من التوحد، ووجدت نفسها تلجأ إلى الطعام والحلويات دائماً كي تتغلّب على المشاكل التي تحيط بها والتعب.

ias

ولكن بالرغم من تضحيتها بحياتها من أجل إبنها، لم تجد جين الراحة والدعم في معاملة زوجها لها، بل على العكس كان دائماً يسخر منها ويطلق عليها أبشع الألقاب كالـ "بقرة السمينة" أو عندما يشتري لها ساعة كان يقول: إنتبهي أن لا تسحقيها بمعصمكِ الضخم!

هذه الإهانات جعلت جين تأكل أكثر من الأول فأصبح وزنها أكثر من 140 كيلوغراماً، ولكن حين طلب منها أن تنام على الكنبة لأن السرير لم يعد يساعها إلى جانبه قررت أن تتركه وتغيّر نمط حياتها!

واليوم، وبعدما حصلت على الطلاق، خسرت جين 63 كيلوغراماً من وزنها وتعيش مع إبنها وزوجها الجديد الذي بدوره عانى من السمنة وخسر 80 كيلوغراماً، وهي سعيدة جداً بما حققته.

جين خسرت الوزن من خلال إتباع حمية جديدة مليئة بالألياف والأطعمة الصحية بدلاً من الوجبات الجاهزة، بالإضافة إلى تخليها عن مشروبات الصودا وممارسة الرياضة.

ولكن هل تتساءلين ماذا حدث لطليقها؟

بعد كشفها عن حقيقة ما حصل معها، تعرّض طليقها لهجوم أُثير ضدّه بسبب نعته لها بأبشع الألقاب فبرّر فعلته بأنها خانته وأنها إختلقت هذه الأمور لإخفاء فعلتها.

ولكن صور جين الحديثة تكشف عن إصرارها على خسارة الوزن بهدف الإنتقام منه، ولكي تؤكد له أنها وجدت السعادة مع رشاقتها وزوجها الجديد الذي يساندها دائماً!

إقرئي أيضاً: أطلقوا عليها لقب "السمينة" في المدرسة إلى أن أذهلت الجميع

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية