ودعي العلاقات السامة باتباع نصائح اللايف كوتش السعودية بيان الجفري في لقاء حصريّ

اللايف كوتش والمدير العام لمركز كن فيوتشر بيان الجفري

تمتعي بحياة أجمل وودعي العلاقات السامة التي تحيط بك باتباع نصائح اللايف كوتش السعودية بيان الجفري في هذا اللقاء الحصريّ على ياسمينة.

ias

لأنك تستحقين العيش بسلام وصفاء التقينا باللايف كوتش السعودية وبالمدير العام لمركز كن فيوتشر لإرشادك للطريقة المُثلى لتجاوز العقبات وتخطي المنغصات التي تُعكر صفو حياتك، ويمكنك أيضًا التعرف على انعكاسات الحركة والرقص التأملي على النفس في لقاء مدربة الحياة السعودية آلاء علي.

كيف تعرفيننا عن نفسك وعن مسيرتك في الحياة؟

التعريف عن الذات هو أحد أصعب الأسئلة التي تواجهنا، لأن دائرة قصتنا تتسع كلما تعمقنا داخل أنفسنا وتتلاشى بذلك الإجابات، فببساطة أعرف نفسي بكوني إنسانة عشت قصة الترحال في عالم الوظائف والأعمال بحثًا عن الشغف الذي تجاهلته في صغري، فتخرجت من علوم الحاسبات وحصلت على ماجستير في إدارة الأعمال، وتقلدت مناصب في شركات رائدة، ولكن الشغف كان ينقصني لإكمال الصورة، لذا وجدت ذاتي عندما التقيت بمجال التدريب ومن هنا غيّرت مساري وبدأت باكتساب  العلوم المختلفة والشهادات المتخصصة في التدريب والتطوير، وأصبحت رسالتي هي تقديم العون للإنسان في عيش الحياة التي تشبهه والتي تمكنه من إطلاق إمكانياته وقدراته المطلقة، وعملي اليوم يرتكز على تقديم الاستشارات وجلسات الكوتشنج للأفراد في مجال تطوير الذات والعلاقات، عوضًا عن تقديمي للاستشارات لفئة المراهقين لتطوير ذواتهم والتغلب على تحدياتهم.

الخروج من دور الضحية قرار سيفجر قوة عظيمة بداخلك

ما المشاكل الشائعة في مجتمعنا التي تصيب السيدات بالإحباط وقلة العزيمة وتراجع مستوى الإنجاز؟

بحديثنا عن موضوع المشاكل الشائعة هناك جانبين: الجانب الأول هو ما نراه ونسمعه باستمرار فيما يتعلق بالمشكلات كتفضيل المناصب القيادية بين الجنسين وفجوة الأجور، وتحديات الموازنة بين مسؤوليات المنزل والعمل، والتحرش بشتى أشكاله، وغيرها من المشكلات التي تجعل المرأة تتقوقع وتنغلق على نفسها دون أن تدرك مدى قوتها وقدرتها على تغيير الواقع.

أما الجانب الآخر هي حقيقة أن كل تلك المشكلات هي السبب في تكوين قوة عظيمة وعزيمة أكبر في حال قررت المرأة تغيير نمط تفكيرها المعتاد لنمط أكثر اتساعًا، وتدرك بشكل واضح معنى قوله تعالى: “إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم”، وتخرج من دور الضحية على مكان جديد أكثر قوة وتمكين لحقيقتها.

هل هناك عوامل محفزة تساعد الشخص على تحقيق أهدافه الدراسية والمهنية والاجتماعية من وجهة نظرك؟

كل شخص يبحث عن التحفيز من العوامل الخارجية سيقع بفخ الاحتياج، وسيبقى على الدوام يبحث عن سبب ليحفزه للقيام بأشياء هي في الأصل من اختياره ومن أهدافه، وفي اللحظة التي يتحرر بها عن مصادر التحفيز الخارجية سيجد في ذاته السبب العميق لهدفه، وهذا السبب يخصه دون الناس لأنه جزء من رسالته في الحياة، وبذلك سيكون متصل على الدوام مع محفزه وهدفه وسيحقق إنجازاته بشكل أسهل وأسرع مهما كان العمل ثقيلًا، والهدف صعبًا.

يحيط بنا في أوساط العمل والعائلة أشخاص يساهمون في جعل طاقتنا سلبية ونظرتنا سوداوية للحياة، فكيف يُمكننا تخطي وجود هؤلاء الأشخاص؟

يجدر بنا الاتفاق على أننا أصحاب الخيار، فنحن من نسمح أو نمنع الطاقة السلبية من الاستحواذ على عالمنا، فعند ميل أفكارنا نحو السوداوية فالسبب يعود لما قررناه نحن أن يكون جزء من منظومتنا الفكرية، سواءً بوعي أو بلا وعي، فنصبح منجذبين لما يشابه هذه الأفكار والأشخاص والأحداث، حتى نقرر نحن اختيار نظارة تعكس لنا ألوان الحياة بعيدًا عن هذه السوداوية عندها سيعود إلينا قانون المسؤولية، وسنتحرر بإدراكنا من الاختيارات التي لا تخدمنا ولا تعكس الواقع الذي نريده.

الاتصال باسم الله القوي واستشعار قيمتنا الذاتية مفتاحنا للعيش بقوة وسلام

كيف يمكن لأي شخص فينا تجاوز الكلمات والتعليقات اللاذعة التي يتم فيها التدخل بخصوصيتنا كمتى سوف تتزوجين؟ أو متى تتخرجين من الجامعة؟ …الخ)؟

عندما تُحرك هذه الكلمات شعورًا غير مريح بداخلنا، ندرك أننا غير متصالحين مع الفكرة نفسها، وليس مع الأشخاص وأسلوبهم، فهم يحملون رسائل لرفع وعينا بذاتنا، ولكن كلماتهم قد تلامس جرحًا موجود لدينا، لذلك فإن تصالحنا مع الواقع سيقلل من استثارة المشاعر لدينا، وسيجعل هذه العبارات تبدوا كوجهة نظر لا تحمل ذلك القدر من الأهمية.

قراءتك لهذه السطور ليست صدفة، فما الخطوة التي ستتخذينها لتغيير مسار قصتك؟

ازدادت في الآونة الأخيرة العديد من الحوادث المأساوية لتعرض فتيات وسيدات للعنف والاضطهاد من أقرب الناس فكيف نكون أقوى للمواجه مثل تلك الحوادث؟

مظاهر العنف هي استفزاز لمستوى القيمة الذاتية لدى الإنسان، فكلما ارتفعت القيمة الذاتية كلما استشعرنا بقوتنا وقدرتنا، واستطعنا استخدمها في موضعها، وقد تكون هذه القوة على شكل صمت أو كلمات أو أفعال، لمواجهة هذا العنف الذي قد يكون في ذاته ضعف، لذا من المهم أن نعرف أن الاتصال باسم الله القوي واستشعار قيمتنا الذاتية مفتاح لعيش القوة والسلام والحكمة في كل المواضع والظروف.

ماهي العلامات التي تستوجب علينا قطع علاقتنا بأحد الأشخاص؟

كل علاقة لا تكون فيها ذاتك وتستهلك طاقتك، ووجودها يتطلب ان تعيش بلا خيارات، فهي علاقة سامة، وهي مصدر للأذى، وقد لا يكون قطع هذه العلاقة هو الحل الوحيد، فربما يكون الأفضل تغيير شكل العلاقة للإسهام بإيقاف الألم، فالشخص نفسه هو الذي يستطيع معرفة القرار، وأثره المستقبلي، وقد يحتاج استشارة مختصين للتعامل مع مثل هذه العلاقات بوعي.

ما الكلمة الأخيرة التي توجهينها لكل فتاة لم تحقق في حياتها مواصفات المجتمع التقليدية من: تخرج، وزواج، ووظيفة، وإنجاب…الخ)؟

ابدئي برحلتك لاكتشاف ذاتك وقيمتك الحقيقية، فكل ما ذُكر لا يزيد ولا يقلل من كونك خليفة الله في الأرض، وكل ما تحمله القصة هي مجرد خيارات اختارها البعض واستبدلها غيرهم، فأنت كاتبة القصة وتستطيعين تغيير مسارها كل يوم بشكل مختلف عند تحررك من كل المعيقات الفكرية المختبئة خلف مخاوفك، فقراءتك لهذه السطور ليست صدفة، فما الخطوة التي ستتخذينها لتغيير مسار قصتك؟

في الختام، الق نظرة على أشهر مدربات الحياة في السعودية.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية