ياسمينة تلتقي الكابتن سلمى البلوشي احتفالاً بيوم المرأة الإماراتيّة

صورة الكابتن سلمى البلوشي

احتفاءاً بيوم المرأة الإماراتيّة، التقت ياسمينة الكابتن الإماراتيّة سلمى البلوشي التي تعد من أبرز النساء اللواتي نفخر بهن نظراً للإنجازات القيّمة التي حقّقتها، والتي تعكس صورة المرأة الإماراتية بالحلّة الأجمل، حيث الإصرار والتحدي وصولاً إلى التميّز والنجاح.

ias

ياسمينة التي احتفت منذ عامين بـ 50 إمرأة إماراتيّة عانقن الشمس بإنجازاتهنّ، يسرّها اللقاء مع الكابتن سلمى البلوشي وهي أول إماراتية ترقى إلى رتبة ضابط أول في الاتحاد للطيران.

ماذا يعني لك يوم المرأة الإماراتية؟

خصّص يوم المرأة الإماراتيّة من قبل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حيث يتم تسليط الضوء على دور المرأة الإماراتية سواء كانت ربّة منزل أو موظّفة أو وزيرة مهما كان عملها، لإبراز أهميّتها وأهميّة تفاعلها في دولة الإمارات.

خلال مسيرتك الناجحة، من هي المرأة او النساء اللواتي تأثرت بهن؟

أولاً والدتي التي كان لها الفضل الكبير – من بعد فضل رب العالمين – بسبب وجودها في حياتي وتشجيعها لي في كل خطوة ويمكنني القول أنّني إنسانة ناجحة. كما هناك بعض النساء اللواتي أعتبرهنّ قدوة لي مثل الكابتن عايشة الهاملي أول فتاة إماراتيّة تحصل على رخصة طيران في الدولة، إلى جانب وزيرات ورائدات أعمال، وطمحت دوما أن أسطر اسمي وأعمل على التغيير للأفضل في بلادي، لأنني على قناعة أنّ كل إمرأة تقدّم لبلدها الأفضل من خلال عملها

درست وعملت في التمريض سابقا، ثمّ انتقلت إلى الطيران، وفي كلي المجالين حاولت وأحاول ترك بصمة حقيقية، تشجيعية للفتيات من حولي خصوصا في الطيران الذي لا يمكن اعتباره حكرًا على الرجا

ما الذي يجعل المرأة الإماراتية فريدة بين النساء؟

أكثر ما يميّزني كإمرأة إماراتيّة هو التقدير الذي نحصل عليه من الدولة والقادة، ومنحنا كل الإمكانات المعزّزة لقدراتنا، والسبل لتحقيق حلمها، ليس فقط في عملها، بل حتّى في المنزل، فهو يقدّرون أدوارها على كافة الصعد، ويشجعونها، وهنا لا بد أنّ أذكر المشاريع المنزلية التي لاقت الكثير من الدعم والتشجيع، هذه الخطوات كلّها تؤكّد الدعم الكبير والسعي لنكون دوما الأفضل.

الدعم اللامحدود على كافة الصعد في الدولة للمرأة الإماراتية هو فعلا امتياز، واليوم المرأة الإماراتية وصلت إلى النصف من ناحية التوظيف بنسبة 50% تحديدا

ما هو الإنجاز او الحلم الذي لم تحققيه بعد؟

أنا بحكم كنت طيّار سابقا ولاحظت بعض الصعوبات بالنسبة لهذا العمل كإمرأة، أطمح أن أجعل بيئة الطيران مناسبة أكثر للمرأة، لأنّ مهنة الطيران مختلفة عن المرأة التي تعمل في العمل المكتبي، خصوصا من ناحية القوانين المعنية بالحمل والأمومة التي تعد مختلفة عن القوانين الخاصة بالمرأة الكابتن، فهنا لا بد من التغيير لتصبح العملية مناسبة أكثر.

على صعيد آخر، نختم بموضوع عن فنادق دبي ومطاعمها تحتفل بيوم المرأة الإماراتية بعروضات مميزة.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية