15 سؤالًا مع ديما الأسدي عن الموضة والجمال وتفاصيل حياتها المختلفة

مصدر الصورة: حساب ديما الأسدي على انستغرام deemaalasadi@

أجرت ياسمينة مقابلة شيّقة مع ديما الأسدي، تحدّثت فيها عن مواضيع مهمّة متعلّقة بالجمال والموضة واللايف ستايل، كونها واحدة من أشهر الانفلونسرز العربيّات في هذه المجالات.

ias

ومن خلال 15 سؤالًا، تمكّنا من الغوص في مغامرة ديما الأسدي ومعرفة الكثير عن أوجه حياتها المختلفة، وتحديدًا روتينها الجماليّ وأسلوبها لعيش حياة سعيدة وناجحة.

كيف اكتشفت شغفك في عالم الـ “بلوغرز”؟

كلّ شيء حدث بالصدفة! فأنا لم أتوقّع يومًا أنّني سأكون هنا في مجال السوشيل ميديا. فأنا تخرّجت من كليّة طب الأسنان في العام 2015، حيث نلت شهادة في جراحة الأسنان بعد 6 سنوات من الدراسة.

طوال سنوات دراستي، وحتّى منذ أن كنت طفلة، اكتشفت شغفي الكبير في عالم الموضة، وكنت أسمع دائمًا عبارات تثبت ذلك، مثل “ذوقك باختيار الملابس وتنسيقها جميل”، وفي طفولتي كنت دائمًا أميل إلى اختيار القطع المميّزة، وحتّى دمى الباربي خاصّتي كانت تتميّز بإطلالات مختلفة، خصوصًا وأنّ جدّتي، رحمها الله، عمدت إلى خياطة فساتين جميلة لهذه الدمى، وكذلك لي ولسائر أفراد أسرتي.

إذًا، اهتمامي بالأزياء بدأ معي منذ عمر صغير، لكنّني لم أكرّس وقتي لذلك إلّا عندما انتهيت من دراستي الجامعيّة. ومع انطلاق تطبيق انستغرام، بدأت بنشر صورًا لإطلالاتي، لأشارك مع الأصدقاء ما أرتديه، ودائمًا كنت أسمع إطراءات عن جمال ستايلي.

في بداية العام 2015 تزوّجت، وبعد ذلك بعام قرّرت أن أظهر أكثر إلى العلن، وحظيت بالفرصة الأولى لأكسب المال من خلال مواقع التواصل الاجتماعيّ، وهنا كانت البداية، ومن دون أن أتوقّع…

ما هي صيحة الموضة المفضّلة لديك لخريف وشتاء 2022؟

أكثر ما يعجبني من بين صيحات الموضة لخريف وشتاء 2022، هي الألوان التي رأيتها على منصّات عروض الأزياء، مثل الأخضر، البنفسجيّ، الفوشيا وغيرها. الموضة هذا الموسم تحوي لوحات ألوان حيويّة أكثر ممّا كانت عليه في خريف وشتاء العام الماضي. كذلك، أعجبتني كثيرًا الـ Chunky Boots، وبدأت حقًّا باعتمادها.

أخبرينا عن ستايل الملابس الذي من المستحيل أن تختاريه.

لم أختر يومًا المزج بين أكثر من نقشة في الإطلالة الواحدة. أحبّ أن أخاطر وأعتمد الصيحات الجريئة إذا لزم الأمر، ولكن يستحيل أن أجرّب تنسيق أكثر من نقشة في اللوك نفسه، مثل نقشة الأزهار وتلك المستوحاة من جلد الحمار الوحشيّ. ربما يجب علي تجربة ذلك، ولكن لا أعتقد أنني أملك الجرأة الكافية!

نراك أحيانًا بإطلالات كلاسيكيّة، وبأخرى مجنونة في أحيان مختلفة. على أيّ أساس تختارين ما سترتدينه؟

الأمر يعتمد على مزاجي… فأنا أحب اعتماد مختلف الإطلالات، أحبّ الأنثويّة تارة، الرياضيّة تارة أخرى، وكذلك الجريئة. أختار ذلك أيضًا وفقًا للمناسبة والمكان، فمثلًا عندما أسافر لبلد ما، أحترم تقاليدها وحضارتها، وأستوحي منها ما سأرتديه.

ما هي الملابس والأكسسوارات التي لا تستطيع ديما الأسدي العيش من دونها؟

هذا سؤال صعب… كلّ قطعة في خزانتي مهمّ’ بالنسبة لي، فأنا متعلّقة بكلّ واحدة منها! فيمكنني أن أقول مثلًا، أنّ الأقراط هي الأحبّ إلى قلبي، لكن في الحقيقة، لا يمكنني الخروج من دون حقيبة… أحب الأحذية المسطّحة، كما المميّزة بالكعب العالي. وإذا اضطررت إلى الاختيار، فالحقائب والأحذية والأقراط هي على رأس القائمة.

ما هي مستحضرات التجميل التي لا تفارق حقيبتكِ؟

العطر، فقد أغادر المنزل من دون المكياج ولكن ليس من دون العطر.

ما نصائح ديما الأسدي المتعلّقة بالمكياج والعناية بالبشرة.

نصيحتي الأهمّ هي الاستثنار دائمًا في توفير العناية اللازمة للبشرة، وذلك يشمل الاهتمام بها جدًّا، وتطبيق الروتين اليوميّ للعناية بالبشرة، والذي يشمل خطوات عدّة، أبرزها تنظيفها وترطيبها وتطبيق الكريم الواقي من أشعّة الشمس. فمن الضذروري زيارة طبيب متخصّص للبشرة وشراء المنتجات المناسبة لها، لأنّ المكياج لن يكون مثاليًّا في حال وجود شوائب في الوجه. ونصيحة أخرى منّي، لا تنامي أبدًا من دون إزالة المكياج.

ما هي نوعية بشرتك، وما الخطوات التي تعتمدينها ضمن روتين العناية بها؟

بشرتي هي مختلطة، فمنطقة الجبين والأنف، أي الـ “T Zone”، هي زيتيّة، في حين أنّ سائر المناطق في وجهي هي جافّة. أنا أؤمن كثيرًا بأهميّة استخدام الكريمات المخصّصة للعناية بالبشرة المختلطة، ضمن الروتين النهاري والليلي للعناية بها، والذي لا أهمل تطبيق أي خطوة منه أبدًا، حتّى عندما أسافر. أنا أزور دائمًا طبيب العناية بالبشرة، وأطبّق الأقنعة المغذيّة قبل أي جلسة تصوير أو مناسبة.

ما هو أفضل سرّ عن الجمال عرفتِه في حياتكِ؟

هو تجنّب أن أضع الآيلاينر داخل العين وظلال الجفون على خطّ الرمش السفليّ، لأنّي أمتلك عينين ناعستين وبالتالي ذلك يُظهرهما أصغر.

أخبرينا عن أمر عن الجمال، لم تصدّقيه سابقًا، ولكنّك تؤمنين به اليوم.

اليوم، أنا أرى ضرورة تطبيق كميّة أقلّ من المكياج، في حين أنّني منذ 3 سنوات، كنت أفضّل تطبيق أكثر من طبقة من من مستحضرات الكونتورينغ وكريم الأساس، ولكنني تخليّت عن ذلك اليوم، لأنّني أهتم ببشرتي، وبالتالي لا أجد ضرورة في اعتماد مكياج قويّ، إلا إذا اضطرت لجلسات تصوير معيّنة، لكنّني في حياتي اليوميّة، أفضّل ذاك الناعم، وأحبّ إظهار الإشراق الطبيعيّ للبشرة.

ما الذي حلمت بأن تصبحي عليه عندما تكبرين خلال سنوات طفولتكِ، وهل حقّقت ذلك؟

حلمت بأن أكون طبيبة أسنان، ودرست هذا الاختصاص، وأثناء ذلك أدركت أنّ هذا ليس ما أريده حقًّا. رغم ذلك نلت شهادتي فأنا أؤمن بأنّ الشهادة سلاح المرأة، وبعدها غيّرت مجال عملي ولاحقت حلمي في عالم الموضة. لا أشعر بالندم أبدًا لأنني درست طبّ الأسنان، بل العكس، أنا سعيدة بذلك من جهة، وفخورة من جهة أخرى بأنني كنت شجاعة كفاية لأنّني أخذت قرارًا في سنّ شابة عن تحقيق حلمي في مجال الموضة.

من الضروري أن نتبع دائمًا شغفنا، حتّى ولو كان المضي في ذلك يتطلّب خطوة محفوفة بالمخاطر، فالمرء يقوم بعمل أفضل عندما ينخرط في المجال الذي يثير اهتمامه، وهذا ما اخبر متابعيني دومًا به، مع التشديد على ضرورة النجاح بتحصيل الشهادة العلميّة.

ما هي إيجابيّات وسلبيّات العمل في مجال الموضة والجمال واللايف ستايل؟

لا أرى أي سلبيات في الحقيقة، فأنا أحبّ كثيرًا ما أقوم به، وأشعر بأنني محظوظة لذلك. الأمر السلبي الوحيد الذي يزعجني، هو اضطراري لأن أكون أحيانًا بعيدة عن ابني بداعي السفر، لكنني أفتخر بأنني أمًّا عاملة وألقى دعمًا كبيرًا من قبل زوجي الذي يساندني.

اضطراري أيضًا للعمل لساعات متأخّرة في الليلة خلال الفعاليّات أو جلسات التصوير أمر مزعج، لكن أرى الإيجابيّة في أنّه أحيانًا تمرّ أيام من دون أن أضطر لذلك، فأنا قادرة بذلك على تمضية أسبوع بأكمله أحيانًا مع ابني وزوجي وأفراد عائلتي. فأنا دائمًا أحرص على خلق التوازن بين حياتي الخاصّة والعمليّة.

أنا أجد إيجابيّة كبيرة أيضًا بالفرصة المتاحة لي لأمثّل دولتي، وأكون ملعهمة وداعمة لفئة كبيرة من النساء.

من أين تستوحين ما يجعل محتوى حسابات على التواصل الاجتماعيّ جديدة؟

أستقي الإلهام من مختلف الأمور، من الأماكن المحيطة بي، من النساء، من ملهمات أتابعهنّ. فمواقع التواصل الاجتماعيّ تتيح لنا إلهام الآخرين، وكذلك الاستلهام من مستخدمين كثر، من إطلالات الشارع، من اسابيع الموضة العالميّة، المجّلات… هذا ما يجعل حسابي على انستغرام جديدًا ومثيرًا للاهتمام.

ما هي وجهة السفر المفضّلة لديكِ، وكم مرّة زرتها؟

روما هي وجتهي المفضّلة. أحب إيطاليا بشكل عام، لكن هذه المدينة تحتلّ مكانة كبيرة في قلبي، وقد اعتدت على زيارتها برفقة زوجي كلّ صيف تقريبًا، ولكن آخر مرّة قصدتها كانت قبل جائحة كورونا. أحب الكثير فيها، الطعام، الأبنية والمنحوتات التي تُشعرني وكأنني في متحف خلال تجوّلي هناك، التسوّق. أحب استكشاف المدينة سيرًا على الأقدام والتقاط الصور.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية