5 دلائل على موت الحب بين الشريكين وطرق فعالة لإحيائه

دلائل على موت الحب وطرق إحيائه

نخبرك اليوم عن دلائل على موت الحب وطرق إحيائه من جديد، والتي يضمن المعالجون النفسيّون فعاليّتها بإعادة المياه إلى مجاريها بين أيّ زوج قد يكون متوجّها إلى الطلاق.

ias

بداية، من الضروري أن تدركي أنّ هذه الطرق قد لا تكون نافعة في حال كان زوجك من الرجال الذين يدمّرون نفسيّتكِ، لأنّ هؤلاء يصعب التعامل معهم، ولكنّها بشكل عام، وإن أبدى الطرفان رغبة بإعطاء علاقتهما فرصة جديدة، تكون فعّالة من دون شكّ.

عدم السماح للشريك بالتدخل في حياة الطرف الآخر

بعد الزواج، يتّحد الرجل والمرأة، ولذا، من الضروري أن يكون لكلّ منهما اطّلاع على حياة الطرف الآخر. في حال منع أحد الطرفين الشريك من التدخّل في حياته، وحرص على إبقاء ما يتعلّق بها سريًّا، فذلك يهدّد الزواج، ولذا، من المهم أن يتّفق الاثنان على إخبار بعضهما البعض بكلّ ما يواجهه، سواء كان في العمل، أو في علاقاته مع الأهل أو الأصدقاء.

طرق لاحياء الحب في العلاقة
تعاملا في حياتكما على أساس أنّكما فردًا واحدًا

عدم الرغبة بإمضاء الوقت سويًّا

في حال كان أحدكما ينفر من الآخر ويتهرّب من تمضية الوقت معه، فهذا دليل آخر على موت الحبّ. إحياؤه في هذا الحال يكون من خلال التخطيط للذهاب بعطلة بعيدًا عن كلّ ضغوط الحياة، أو حتّى تمضية يوم رومانسيّ لوحدكما. وفي إمكانكما القيام بذلك، سواء في المنزل، من خلال تحضير جلسة رومانسية، أو المكوث في أحد المنتجعات، أو السفر.

عدم الاكتراث لمشاعر الآخر

إذا لاحظت أن الشريك لم يعد يكترث لمشاعرك، أو راودك الشعور ذاته، فهذا يعني أنّ حبّكما انهار تمامًا. لإنقاذه، يكون أمامكما حلّ واحد، وهو الاتّفاق على الجلوس والتحدّث عن سلبيّات هذا الأمر، وعمّا أوصلكما إليه، وأخيرًا التوصّل إلى حلّ تتفّقان عليه. وهنا، قد تحتاجان تدخّل اختصاصيّ في العلاقات الزوجيّة.

الخيانة أو التفكير بها

في حال خان أحد الطرفين الشريك، أو فكّر حتّى بذلك، فهذا يشير إلى أنّ الحبّ بدأ ينهار، أو قد انتهى! وإذا كان كلّ منكما جاهزًا لإنقاذ العلاقة من شفير الانهيار، ما عليكما سوى التحدّث بصراحة عن كيفيّة معالجة هذا الأمر، خصوصًا إذا كان لديكما أولاد، لتساهمان بإعادة إحياء الحبّ بينكما، وبالتالي العيش ضمن عائلة سعيدة.

عدم الاهتمام بالشريك

يُبنى الحب على أُسس كثيرة، من بينها الاهتمام، ولذا، يموت في حالف فُقد هذا الأمر. فإذا شعرتِ بأنّ الشريك لا يهتمّ بكِ، أبدي أنتِ اهتمامًا تجاهه، من خلال مثلًا مفاجأته بعشاء رومانسيّ، أو بهديّة تُسعده، أو بمرافقته لممارسة نشاط يحبّه. سيقدّر اهتمامه بكِ، وسيقوم هو بالمثل، وهذا سيحيي حبّكما من جديد.

وعلى هذا الصعيد، لا تردّدي بممارسة نشاطات تقوّي علاقتكِ بالشريك، ولا تهملي أيضًا اتّباع الطرق التي تجذب الشريك بعد أن يفقد اهتمامه بك.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية