لهذه الاسباب.. لا تتصلي بالشريك بعد الانفصال

لهذه الاسباب.. لا تتصلي بالشريك بعد الانفصال

لعل من أقصى وأشد المواقف هو لحظة الانفصال عن الحبيب وما يتبعها من أحداث مؤسفة وموجعة، تزيدك حزناً وألماً، مهما كان سبب الانفصال

ias
!

فمهما، يا عزيزتي، حكمت عقلك واقنعت نفسك بانك افضل حالا من دونه، ستشتاقين له وللتحدث معه واطلاعه على كل شاردة وواردة من حياتك اليومية، وحتى المزاح معه، فهو الحبيب والشريك والصديق، الذي ملأ حياتك وأحلامك.

اختبري نفسك: هل سيتخلى عنك؟

وفي لحظة الانفصال، تكون مشاعر القهر والالم المسيطرة لتزول مع مرور الوقت وتحل محلها مشاعر الحزن والحنين وحتى الشك في صوابية القرار الذي اتخذته.

فلا تحكمي على نفسك، الامر اكثر من طبيعي، خصوصاً انك احببت الشريك بكل صدق ومن كل قلبك، وأعطيت العلاقة كل ما لديك من طاقة ووقت ومجهود، الا ان لسبب من الاسباب، ارتأيت التخلي عن هذه العلاقة، التي لا مستقبل لها أو ان الفشل سيكون مصيرها.

فبالتالي عليك تذكير نفسك دائما بهذا السبب، الذي لا يمكن معالجته او حله، وبالتالي ان انتكست وقررت العودة، فالمشكلة ستستمر وستتضخم، خصوصا انك ستعاودين الشك مجددا وتقررين الخروج من العلاقة وسيكون الالم مضاعفاً، فتؤذين نفسك والشريك.

وبالتالي، عليك لحظة الانفصال الغاء رقمه من هاتفك وازالة صوره وصوركما الخاص والتوقف عن التفكير بالاوقات الجميلة التي مريت بها معه، فيا سيدتي، سيكون بانتظارك المزيد من هذه الاوقات مع اشخاص يستحقون حبكم ويقدرونه ويبادلونك المعاملة الطيبة والجميلة. (تعرفي مع ياسمينة الىكيفية التحلي بالجرأة للانفصال عن الشريك؟)

كما يتوجب عليك يا عزيزتي، عدم تمضية الكثير من الوقت وحيدة، لان الوحدة قاتلة وستسمح لك بالتفكير كثيرا والتردد بامكانية الاتصال به، حتى ولو بحجة الاطمئنان عليه.

كما ان تمضية بعض الوقت المفيد مع الصديقات سيساعدك على تعبئة الوقت والشعور بالتحسن والطاقة الايجابية، وهذا ما انت بحاجة اليه الان، اكثر من اي وقت مضى، خصوصا لناحية تعزيز الثقة بالنفس التي اهتزت بعض الشيء بعد الانفصال.

وحاولي تجنب الاماكن التي يقصدها او التي قد تلتقينه فيها، حماية لمشاعرك وتجنبا لاي انتكاسة قد تحصل، فهو ان ارادك يا عزيزتي، سيقوم بالمستحيل من اجل الحصول عليك وبالتالي سيكون هذا اكبر دليل صادق على حبه لك.

فاخرجي كل الاوهام والافكار والاحلام الفارغة من رأسك وحكمي عقلك، لان من شأن ذلك ان يساعد قلبك فتخرجين شيئا فشيئا من صعوبة هذا الانفصال.

وتذكري دائما، انك تستحقين الافضل، وانه من الاجدر ان تبقي وحيدة على ان تكوني مع شريك لا يقدرك، فبذلك تكونين تضعين وقتك وطاقتك من دون اي مقابل او نتيجة وستحكمين على نفسك بالحزن والالم طيلة حياتك.

اقرئي المزيد: حين تكونين.. المرأة الأخرى في حياته!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية