جيجي حديد فخورة بأصولها... ومتتبعوها ينقسمون

جيجي حديد فخورة بأصولها... ومتتبعوها ينقسمون

تشغل عارضة الأزياء العالمية، ذات الأصول الفلسطينية، الإعلام العالمي عموماً والعربي خصوصاً بعد انضمامها إلى مجموعة فيكتوريا سيكرت، وفي أحدث مواقفها انقسم متتبعوها بين مؤيدين ومنتقدين بعدما أعلنت عند فخرها بأصولها الفلسطينية.

ias

فالأسبوع الماضي، أعربت جيجي حديد عن فخرها بأصولها العربيّة من خلال نشر صورة يديها المنقوشة بالحنّة العربيّة عبر موقع التواصل الاجتماعي انستقرام، وعلّقت على الصورة: "اسم عائلتي "حديد" نصفي فلسطيني وأفتخر" ما أثار موجتين من التعليقات الأولى رحبّت بالصورة وكانت بأغلبها من جمهورها العربي، والثانية انتقدت موقفها بشكل لاذع على خلفية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

جيجي حديد فخورة بأصولها... ومتتبعوها ينقسمون

وكانت العارضة البالغة من العمر 20 عاماً قد كتبت أسفل الصورة: "أشعر بالامتنان لأنني وجدت أصدقاء مدى الحياة، وحقيقة أننا نستطيع أن نجتمع كلنا مرة أخرى، تجعلني أشعر بأنّ الزمن عاد بي 10 سنوات إلى الوراء، وهو الشعور الأجمل. من المهم أن تبقى مع العائلة التي ربّتك صغيراً، وأصدقائك الذين نشأوا معك، أشعر بحب كبير في موسم الأعياد هذا. قبل أن تحكموا عليّ من وجهة نظر (مقبولة ثقافياً) في تعليقاتي، اقرأوا اسم عائلتي أنا نصف فلسطينية وفخورة بهذا".

يشار إلى أنّ حديد تعد واحدةً من أشهر وأصغر عارضات الأزياء وأعلاهن أجراً في العالم، وهي ابنة رجل الأعمال الفلسطيني محمد حديد، فيما تدعى أمها يولاندا فوستر، ولها شقيق يُدعى أنور وشقيقة تعمل كعارضة هي الأخرى واسمها بيلا.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية