ياسمينة تقابل رائدة الأعمال الإماراتيّة آمنة الحبتور

رائدة الاعمال الاماراتية امنة الحبتور

رائدة الاعمال الاماراتية امنة الحبتور تثبت أنّ المرأة قادرة على التفوّق في شتّى الصعد، فهي حقّقت نجاحات متواصلة في ثلاثة مجالات مختلفة، وقد تحدّثت عن تجربتها في لقاء مع ياسمينة، أُجري على هامش إطلاق بنتلي مبادرتها الدولية للسيدات الاستثنائيات.

ias

بدأت آمنة الحبتور مسيرتها في مجال التصميم الغرافيكيّ، حازت شهادتها، وعملت بعدها في شركة عائلتها Al Habtoor Motors فاكتسبت خبرة كبيرة في قطاع السيّارات، ليتمّ اختيارها اليوم كعضو في مبادرة Bentley ’السيدات في قطاع السيارات‘. وإضافة إلى براعتها في هذين المجالين، هي أسّست أيضًا علامة العطور الخاصّة بها، Arcadi. ياسمينة أتيحت لها الفرصة للقاء آمنة الحبتور، وكان هذا الحديث.

لقد أثبتِ براعتك في 3 قطاعات مختلفة، التصميم الغرافيكيّ، السيارات والعطور. أي منها تعكس طموحك أكثر؟

أعتقد أنّ كلّ مجال منها ساعدني بطريقة أو بأخرى، وأظنّ أنّ الأنسب لطموحي، هو ما جعلني ما أنا عليه اليوم، ابتكار العطور وإتاحة الفرصة للأشخاص ليدركوا أنّ الذكريات جميلة. العمل في هذا المجال جعلني أكثر إبداعًا من دون قيود، فأنا أحب أن أكسر الحواجز، والعمل في Arcadia هو رحلة مليئة بالحماس.

آمة الحبتور ومبادرة بنتلي للسيدات
آمنة الحبتور وأعضاء من مبادرة Bentley ’السيدات في قطاع السيارات‘.

كيف بدأت رحلتكِ في عالم العطور؟

لقد بدأ كلّ شيء في يوم زفافي، إذ ابتكرت عطرًا لأقدّمه كهدية للمدعويّن، وهو عطر يجسّد الحب الأبديّ الذي يجمعني وزوجي، وقد كانت ردود الفعل حياله إيجابيّة جدًا وسألني الجميع إذا في إمكانهم الحصول على المزيد منه. بعدما أنجبت ابنتي، قرّرت أن أبتكر عطرًا لها، وهكذا ولدت علامة Arcadia في العام 2017.

إضافة إلى خلوّها من البيرابين والمواد الكيميائيّة والالتزام بمعايير بعيدة عن الوحشية تجاه المخلوقات، ما الذي يميّز عطور Arcadia؟

إنّها عطور فريدة جديدة ولا حدود لها، وهي ابتُكرت لتناسب الجميع، فما من قيود تمنع أحدًا من نشر رائحتها الجميلة على إطلالته.

أنت اليوم أحد أعضاء مبادرة "السيدات في قطاع السيارات" التي أطلقتها بنتلي، أخبرينا عن الدور الذي تؤدّيه من خلال هذا التعاون.

إنّ دوري من خلال هذه المبادرة هو أن أرشد الشابات اللواتي مررن بنفس ما اختبرته عندما كنت في سنّي الـ 15، فأنا سأستلم دفّة القيادة لمساعدتهم على تطوير أفكارهنّ المبتكرة وتحفيزهنّ على تحقيق أهدافهنّ. يجدر بنا تحمّل المسؤولية تجاه اللواتي يطاردن أحلامهنّ، تمامًا كما فعلنا نحن، وإنّنا نرغب حقًا بأن نكون قدوة لهنّ ونساندهنّ لينجزن ما يحلمن به.

> يسهل على النساء العربيّات تحقيق أهدافهنّ عندما يساندن بعضهنّ البعض.

كيف ستؤثّر هذه المبادرة على حياة المرأة؟

المبادرات من هذا النوع هي بمثابة مساحة آمنة تتيح للنساء مناقشة، وبحريّة تامّة، العوائق التي يواجهنها، وطرح الطرق لمعالجة القضايا المتعلّقة بالمرأة العربيّة. فعندما تعمل النساء سويًّا ويدعمن بعضهنّ البعض من خلال هذه المبادرات، تكون النتائج مذهلة ويسهل عليهنّ تحقيق أهدافهنّ.

بما تنصحين الشابات المهتمّات في قطاع السيّارات؟

من الطبيعي أن تشعر المرأة بأنّها دخيلة في قطاع السيارات لأنّه يُعتبر من المجالات التي يهيمن عليها الرجال، ولكن أنصحها بأن لا تتأثّر بهذه النظرة الشائعة، وأن تثق بنفسها وبمواهبها، فهذه الطريقة الوحيدة لتنجح بتحقيق طموحها!

إذًا، آمنة الحبتور هي من الإماراتيات اللواتي قدّمن الإنجازات في سنّ صغيرة. وعلى هذا الصعيد، نذكّركِ بالاطّلاع على 50 امرأة إماراتيّة دخلن التاريخ بإنجازاتهنّ.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية