أعثري على رجل الاحلام.. في هذه الاماكن!

هل سئمت من البحث عن الرجل المناسب الذي يلبي تطلعاتك الفكرية والثقافية واحتياجاتك المادية؟ اذاً أنت تبحثين في الاماكن الخاطئة وغير المناسبة!

ias

اختبري نفسك: هل أنت متطلبة في الارتباط؟

فإذا كنت تبحثين عن رجل طموح، عملي صاحب مهنة مستقرة وجذاب، غالباً ما يرتاد أماكن معينة لممارسة نشاطاته المفضلة.

فإذا كنت تبحثين عن شخص طموح، مدمن على عمله ويتمتع بحد أدنى من الاستقرار المادي، غالباً ما ستجدينه في المؤتمرات أو الندوات المتعلقة بالاعمال، أو قطاع العقارات والاستثمار والتمويل.

كما يمكنك ايجاد شريكك المناسب، والذي يتمتع بصفات الاناقة ويتمتع بلياقة شديدة في التصرّف وصاحب ثقافة عالية ومستوى اجتماعي مرموق، في المعارض الاجتماعية، كمعارض السيارات أو القوارب وغيرها من النشاطات ذات الطابع الاجتماعي العالي.

ولا يوجد ما هو أفضل للقاء "الصدفة" بالشريك المثالي لك، من متاجر الالبسة الراقية التي تميلين اليها، لناحية الذوق، فتضمنين التعرف على حبيب يتماشى مع ذوقك وطبعك وبالتالي تكونين قد قطعت نصف الطريق.

أما إذا كنت تفضلين الرجل، ذات الطابع الرياضي والصحي، والذي يولي صحته ورشاقته اهتماماً عالياً، فما عليك سوى قصد النوادي الرياضية المختلفة، لمشاركته في ممارسة الرياضة البدنية أو الدخول في نشاطات رياضية ممتعة، يهواها الرجل المغامر، الذي يشاطرك حسك للمخاطرة والعفوية وحب الحياة، كتعلّم رياضة الغوص أو التزلج والسباحة. (تعرفي مع ياسمينة الى أسباب ضرورة عدم التواصل مع الشريك بعد الانفصال)

كما ينصح بارتياد المباريات الرياضية التي تشهد حضوراً كثيفاً لهواة الرياضة، من الجنس الذكوري، وبالتالي ترفعين من حظوظك في مقابلة نصفك الاخر، خصوصاً أن اغلبية الرجال تميل الى الوقوع في حب المرأة التي تشاطرهم حبهم للرياضة أو أقلّه لا تشكل مصدر ازعاج لهم في هذا الموضوع.

وهناك، دور السينما والمتاحف والعروض المسرحية التي يمكنك دائماً ارتيادها وحضورها، لتعزيز ثقافتك وحظوظك في التعرّف على شريك مثقف، ذات ميل واسع وشديد للثقافة والعلم والفن على السواء!

في النهاية، التعرّف على الشريك المثالي هو أمر يتعلق بالحظ والصدفة، وما عليك سوى فتح قلبك دائماً والاستعداد للوقوع في حب أي حبيب يلبّي تطلعاتك ويشعرك بالراحة النفسية ويسعدك، علماً أن التعرف على الرجل المناسب أمر سهل نسبياً مقارنة مع الدخول في علاقة عاطفية معه والعمل على انجاحها وتطويرها للتحول الى زواج وعائلة.

اقرئي المزيد: لا تزالين تحلمين بالشريك السابق رغم تخطيك العلاقة؟ اليك السبب

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية