بين التعلق والحب.. أين انت من حبيبك؟

عزيزتي، غالباً ما تقعين، كعدد كبير من الفتيات، في وهم الحب فيما تكونين أنت متعلقة بالشريك فقط. هذا الاختلاط في المشاعر تجاه الحبيب أمر أكثر من طبيعي، خصوصاً أنه غالباً ما يبدأ الحب بشرارة الإعجاب فالتعلّق ليتطور ليصبح شعوراً اكبر وأعمق يتمثل بالغرام.

ias

فكيف تتأكّدين، يا سيدتي، من أن مشاعرك تجاه الشريك هي حب حقيقي أم مجرد تعلّق؟ لا تقلقي، فياسمينة، ستزوّدك ببعض من الدلائل التي تساعدك في حل هذا اللغز وتسهّل لك حياتك العاطفية.

اختبري نفسك:من أنت أمام العواطف؟

الثقة:غالباً ما تنمّ الثقة عن مشاعر حقيقة للحبيب، إذ تعطينه ثقتك الكاملة وحرّيته في التصرف لانك تعلمين أنه يحبك ولا يمكن أن يخونك أو يقوم بأي تصرف قد يؤذيك أو يؤذي علاقتكما. حين تكونين وصلت إلى هذه المرحلة التي تصدقين بها حبيبك وتثقين بشكل كامل به تكونين حقا في حالة حب حقيقي له.

ولكن يا عزيزتي، إن كان الشك هو ثالثكما في العلاقة، فاعلمي أنك لم تتمكّني بعد من تطوير مشاعر الاعجاب والتعلّق بالحبيب لتصل إلى مرحلة الحب المطلق.

فالحب يقوم على الثقة والاحترام المتبادلين بعيداً من أي شكّ أو خوف من تصرفات الشريك بل على العكس، هو يخلق هذه الراحة التي تسمح بتطوير العلاقة وإنضاج المشاعر والتصرفات بين الشريكين.

نكران الذات: عزيزتي، إن كنت قد تمكنت من الوصول إلى مرحلة التخلّي عن الانانية ونكران الذات، فأنا أهنئك، فقد تمكنت من الوصول إلى مرحلة الحب الحقيقي الذي يقوم على وضع الشريك في المرتبة الاولى، إن كان لناحية مصالحه أو مشاكله، قبلك، من دون أن يعني ذلك خسارة هويتك أو ذوبان نفسك بك. 

في حين أن  في حال كنت لا زلت ترغبين بأن تكوني موضع الاهتمام المطلق للشريك، فأنت لا زلت في مرحلة التعلّق ولم تتمكّني من تطوير شخصيتك أو مشاعرك للسماح لنفسك بالتخلّي عن أنانيتك وحبك للاهتمام. عندها تأكدي من أن مشاعرك للشريك لا تتعدّى كونها مشاعر اعجاب وتعلّق فقط. (اكتشفي مع ياسمينة دليلك للتعامل مع الشخصية الانانية)

الحب صعب: صدّقي يا سيدتي، فإن الحب أمر بالغ الصعوبة، فهو على رغم  جمالية المشاعر التي يحملها، يتعدّى الرومانسية والهدايا والمواعيد الغرامية ليكوّن القدرة على تحمل الاخر، في أفضل وأسوأ أيامه وحالاته ومدّه بالدعم اللازم وتفهّمه وتزويده بالحب. وهذا الامر ليس بالسهولة التي يعتقدها البعض، فهو يتطلّب تضحية وجهداً كبيرين ليس الجميع مستعد لتحمّل هذه المسؤولية.

في حين أن التعلق صعب في بعض النواحي، خصوصاً إذا كان الشريك بعيداً، لظرف من الظروف وبالتالي لا تتعدّى صعوبته مشاعر الشوق والاشتياق.

التعلق تملك: من الضروري أن تعي يا سيدتي، أن التعلّق يحمل في طياته شيئاً من التملك والانانية المطلقة تجاه الشريك، نظراً لغياب الثقة ووجود عامل الشك الدائم في الآخر وهذا أمر ليس بصحيّ أبداً ويحول دون تطوير العلاقة والمشاعر بين الشريكين.

في حين أن الحب هو تجسيد للحرية، فكل من الشريكين يمكن أن يتمتع بحريته الخاصة وشيئاً من الخصوصية ما يسمح للعلاقة بالنضوج والتطور فتنمو مشاعر الحب القائمة على الثقة المتبادلة والصدق والاحترام.

اقرئي المزيد: كيف تنفصلين عنه من دون أن تؤذيه؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية