تخلّصي من رهاب الطائرات!

لا يمكنك التخلّص من أيّ نوع من الرهاب دون معرفة أسبابه وخلفياته. وإذا انطلقنا من الدراسات العلمية التي تؤكّد أنّك معرّضة 90 مرة أكثر للقضاء نتيجة حادث سير لا قدّر الله، منه نتيجة اصطدام أو وقوع طائرة، نطرح السؤال: ما هي حقيقة خوفك إذاً؟!

ias

رغم التطوّرات التكنولوجية والثقافة التي يتمتّع بها الانسان، يبقى الطيران أمر مجهول التفاصيل لغير العاملين في هذا المجال. لذا كلّ مجهول يسبب الخوف والرعب ومن هنا ينتابك الذعر حين تسمعين أي صوت غريب أو تلاحظين أية حركة غير عادية أثناء الطيران.
ولضآلة وقوعها، تكوّن حوادث الطيران مواد دسمة لوسائل الاعلام، فتعرض أمامك الصوّر القاسية وتتوقّف عندها لأيام متتالية ما يجعلك تعيشينها بالتفاصيل.

نصائح أثبتت فعاليتها:

  • قبل الاقلاع، أخبري المضيفات عن خوفك. فهنّ مخولات تزويدك بكلّ التعاليم، وتطمينك إذا لزم الأمر. لا تشعري بالخجل، فالمضيفات يصادفن في كلّ رحلة آلاف الناس الذين يعانون هذا النوع من الرهاب.
  • تعتبر مرحلة الاقلاع وما يصاحبها من انهماك طاقم الطائرة، وهدير المحرّك من المراحل الأصعب بالنسبة اليك ربّما. ولكن يسرّنا ابلاغك أن نسبة الحوادث خلال الاقلاع ضئيلة جدّاً إذ لم تتخطّ عتبة الـ20%. ثقي بالطيّار ومساعديه فهم حتماً معدّون لانجاز المهمة باتقان.
  • روّحي عن نفسك، بسماع موسيقاك المفضّلة، أو مشاهدة فيلم رومنسيّ أو حلّ الكلمات المتقاطعة. فمن شأن هذا أن يحتلّ مساحة كبيرة من وقت فراغك.
  • قاربي المطبّات الهوائية، لمطبّات الطرقات المعبّدة، فهي نفسها ليست لطيفة ربّما لكن بالتأكيد غير خطرة. وكثرتها تعني أن الرحلة أوشكت على الانتهاء. احمدي الله على سلامتك!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية