تعرفي الى اتيكيت عيادة المريض

تُعد زيارة المريض من الأعراف المتداولة اجتماعياً بغية المحافظة على روابط الصداقة والعلاقات العامة في المجتمع.

ias

وعلى رغم  أهمية هذا العرف الاجتماعي المهم، إلاّ انه يندرج ضمن أصول وقواعد معينة تعرف باسم "اتيكيت عيادة المريض".

اختبري نفسك: من أنت في عينيّ الاتيكيت؟

وفي هذا الاطار، شددت خبيرة الإتيكيت فيرا يمّين على ضرورة مراعاة تعليمات المستشفى لناحية احترام مواعيد الزيارة، وعدم إطالة هذه العيادة، إذ يجب أن تتراوح من 20 إلى 30 دقيقة.

واقترحت يمّين تقديم الهدايا المسلية، من كتب ومجلات، إضافة الى الشوكولاته والورود.

واذ نصحت بضرورة عدم تقبيل المريض أو الجلوس على سريره أو استخدام أغراضه الشخصية، شدّدت على أهمية أن يكون الحديث مناسباً، فيبعث الأمل بالشفاء.

ودعت يمّين إلى الامتناع عن زيارة المريض في حال كان الزائر يعاني من الزكام أو من أي مرض معدٍ أخر، لافتة إلى أن قبل الزيارة، يجب الاستعلام اذا كان الطبيب قد سمح الزيارة للمريض.

وأشارت إلى أهمية الاستفسار عن حالة المريض الصحية قبل الزيارة والتأكد من استعداده لاستقبال الزوار، مشدّدة على أهمية الاستئذان قبل دخول الى الغرفة.

وأكدت يمّين ضرورة مغادرة الزائر الغرفة، عند دخول الطبيب أو الممرضة اليها لمعاينة المريض، مشدّدة على ضرورة وضع الهاتف على الصامت أو إغلاقه، وعدم التكلم أو الضحك بصوت عالي.

ونصحت بعدم استخدام العطور القويّة أو عدم إعطاء المريض نصائح الطبية، مشدّدة على ضرورة عدم الاستفسار من الطبيب عن الحال الصحية للمريض فهو أمر خاص.

وأخيراً، شددت يمّين على ضرورة الامتناع عن اصطحاب الأطفال الصغار إلى االمستشفى، للحؤول دون خلق أي إزعاج، حتى ولو كان المريض طفلاً.

اقرئي المزيد: لاجتماع العمل قواعد وأصول عليك الالتزام بها… فما هي؟

خبيرة الإتيكيت فيرا يمّين

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية