حضورٌ كبير للسينما السعودية في مهرجان بيروت الدولي للسينما 2019

تنطلق في 22 أبريل الجاري الدورة الثامنة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما وتستمر إلى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، ورغم موعدها الاستثنائي، يضمّ برنامجها كالعادة بعض أهم الأفلام التي فازت بجوائز دولية أو عُرضت في مهرجانات سينمائية. ويتمحور عدد من الأفلام المدرجة ضمن البرنامج، سواء في مسابقتي المهرجان للأفلام الوثائقية والقصيرة، أو في الفئتين الأخريين غير التنافسيتين، على قضايا الساعة في العالم، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ويركزّ أكثر من عمل على قضايا المرأة وسعيها إلى التحرّر من قيود التقاليد، فيما يبرز حضور لافت للسينما السعودية، من خلال أفلام تعكس التحوّلات التي تشهدها المملكة.

ias

تُقام عروض المهرجان هذه السنة في سينما "متروبوليس أمبير صوفيل" في الأشرفيّة، ويُعرض في افتتاحه فيلم Loro 1 وفي اختتامه Loro 2، عن حياة رئيس الوزراء الايطالي السابق والملياردير سيلفيو برلوسكوني، من إخراج باولو سورينتينو الذي سبق أن نال جائزة "اوسكار" في العام 2014.

سيرة عازف البيانو السعودي الموهوب علي البوري في المهرجان

وفي برنامج مسابقة الأفلام الوثائقية، يشارك فيلم "البيانيست" El Pianist in the Time of Sahwa للمخرج السعودي حسن سعيد، عن سيرة عازف البيانو السعودي الموهوب علي البوري ووفاته عام 2016 عن عمر ٣٧ عاماً، بعد صراعه مع سرطان في الدماغ، قبل عامين من انطلاق الإصلاحات الاجتماعية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في مجال تحرير الموسيقى والفنون.

للسينما الخليجية حضورها أيضاً!

ويخوض فيلم سعودي آخر هو "وسطي"، للمخرج علي الكلثمي، المنافسة على جائزة مسابقة الأفلام القصيرة التي تضمّ 15 فيلماً. ويحاول الفيلم إظهار الجانب المختلف للهجوم الذي شنّه عدد من المتطرفين قبل نحو عشرة أعوام، على عرض لمسرحية "وسطي بلا وسطية".

وتحضر السينما الخليجية أيضاً من خلال Whip Round للممثل والمخرج الاماراتي الكندي فيصل الجادر، ويتناول قصة رجل يحاول سرقة مديره السابق في ظلمة الليل، فيتفاجأ برفقة غير متوقعة. أما فيلم "وضوء" (Ablution) للمخرج الكويتي عمر الدخيل، فقصة جريئة عن والد يكتشف ميول ابنه الجنسية، فتتخبط علاقتهما في صراع بين الدين والواجب والذات.

وتحضر السينما السعودية في فئة "جبهة الرفض" أيضاً من خلال "القَطّ" للمخرج فيصل العتيبي، عن فنّ القَطَ الذي ابتكرته النساء في منطقة عسير في جنوبي السعودية، وهو عبارة عن رسم ونقش على الجدران والأغراض الفاتحة اللون التي تملك رمزية معنوية. وقد حصل هذا الفيلم الوثائقي على جائزة المركز الثالث في مهرجان ريغا الدولي للأفلام السياحية، عن فئة السياحة الثقافية.

إقرئي المزيد: "أوبر" تكرّم المرأة السعودية من خلال ميزة مخصّصة للنساء فقط

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية