حقائق شخصيّة شائعة جداً عن ليدي ديانا وهي في الواقع ليست صحيحة!

صحيح أنّها شكّلت ظاهرة حقيقية، في حياتها ومماتها، ولكن يبدو أنّ هناك حقائق شائعة عن شخصيّة ليدي ديانا لم تكن صحيحة مئة في المئة، ونحن لا نقصد التحدث عنها بالسوء، غير أنّ إحدى المجلات الأجنبية أشارت إلى البعض منها، والتي أحسسنا أنّه من الممتع معرفة بعض التفاصيل عنها:

ias

لم تكن فعلياً خجولة!

الصورة الرومنسية التي تمّ رسمها لديانا، على أنّها الأميرة الناعمة الخجولة، لم تكن صحيحة تماماً، وهذا ما قاله في مرّة شقيقها، حيث أشار إلى أنّه في حال كانت تتكلم بصوت منخفض وتطأطئ رأسها أمام الناس، فهذا لا يعني أنّها خجولة، فشخصيّتها أقوى مما يظنها كثيرون. ولأننا نتحدث عن أحد أفراد عائلتها، نذكرك بصور شقيقتها التي كانت تشارلز يواعدها قبلها.

دلعها لم يكن "دي"

عرفت بالليدي دي، ولكنّه لم يكن الإسم التي يناودونها به في الطفولة، بل المفارقة أنّ عائلتها كانت تناديها بالدوقة، لأنّها كانت تتصرف منذ صغرها كأميرة، وييدو أنّها حقّقت ذلك.

الصدق لم يكن ميزتها الدائمة

لم تكن صادقة تماماً، فهناك الكثير من المواقف وردود الأفعال التي تظهرها عدائية، إلا أنّها كانت تستدرك الأمر، وتحاول التذرع بالضغط الذي تعيشه مع الصحافة والحياة كأميرة، إلا أنّ ذلك يعتبر قلة صدق في شخصيّتها.

> كانت تطلب من المصورين التقاط صور لها، وتتذرّع أنّ الباباراتزي لا يتركونها تعيش بسلام

لم تكن الأم المثالية

الحنان التي كانت تقدّمه لولديها الأمير ويليام والأمير هاري كان حقيقياً وصادقاً، ولكنّها لم تكن والدة مثاليّة، خصوصاً حين فضّلت حياتها الشخصيّة على حياتها الخاصة، وعاشت الكثير من القصص الغرامية على حساب العناية بأولادها. في الواقع كانت إمرأة تتلهى بحياتها أكثر من دورها كأم.

إقرئي المزيد: أنجلينا جولي مغرمة بابن شقيق ليدي ديانا وتخطط لتصبح أميرة: حقيقة أم إشاعة؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية