عادات أهل الحجاز في خدمه حجاج بيت الله الحرام

مصدر الصورة: حساب وزارة الحج والعمرة HajMinistry@

نسترجع اليوم ذكريات عادات أهل الحجاز القديمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، بالتزامن مع حلول موسم الحج لتتعرفي على المفارقات بين الماضي والحاضر.

ias

يمتلك أهل الحجاز تاريخ وشرف عريق في تفانيهم بخدمة القادمين إلى الحج، حيث لازالت هذه العادات قائمة حتى الان بشكل حديث ومتطور يتجلى بصور مُعبرة كل عام، وبخصوص الحديث عن ذلك اطلعي على المرأة السعودية تعمل ضمن فريق مبادرة “طريق مكة” لتسهيل إجراءات الحجاج.

استقبال الحجاج

يتسم موسم الحج في منطقة الحجاز وبمكة تحديدًا بكونه موسم مُبهج يرتبط بطقوس ضيافة وكرم وشهامة أهل المنطقة، فجرت العادة القديمة كل عام باستقبال أهل مكة لحجاج بيت الله الحرام بماء زمزم، وتوزيع الحلويات المكيّة التقليدية كاللدو واللبنية، ورش أفواج القادمين بالورود، و “النُقل”، ابتهاجا بقدومهم وترحيبًا بخدمتهم.

المطوفون والزمازمة

يُطلق مُسمى “المطوفون” على من يستقبلون وفود الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم، ويستقبلونهم في بيوتهم المفتوحة على مدار العام وخصوصًا موسم الحج، ويشرف “المطوف” على إرشاد الحجاج ومرافقتهم أثناء مناسك الحج، ليتم في نهاية المطاف إعطائه إكرامية من قِبل الحجاج قبل رحيلهم إلى بلادهم.

أما الزمازمة فهو ما يُطلق على الأفراد الذين يقومون بسقيا الحجيج من ماء زمزم، ومع التطور الهائل في خدمة الحجاج وتسخير المملكة كافة جهودها لخدمة الحجاج أصبحت هذه المهن تُمارس في نطاق أوسع وأكثر تطورًا من السابق.

عادة “الخليف”

عادة حجازية قديمة ترتبط بيوم التروية حيث تودع فيه السيدات جميع رجال المنطقة الذين كانوا يهبون إلى المشاعر المقدسة لخدمة الحجاج، حيث تخلو مدينة مكة من الرجال في يوم عرفة، وتبقى النساء لحراسة الأحياء والمنازل، ويرتبط هذا اليوم بأهازيج شعبية تعيب الرجال الذين يتخلفون عن الذهاب لخدمة الحجاج بدون عذر، وتحرص السيدات الصائمات في يوم عرفة على الإفطار في ساحات الحرم، ولازال هذا التقليد يُمارس حتى اليوم من قِبل أهالي مكة.

استقبال يوم العيد

تستقبل سيدات مكة يوم العيد بتوزيع الحلوى والمعمول، و “النُقل” على الأطفال، وإنشاد الأهازيج الخاصة بيوم العيد والتي كان يُقال فيها:” المعمول وسويناه وفي الفرن وخبزناه والخروف اشتريناه وفي الحوش ربطناه وللجزار ارسلناه، والمقلقل أخرناه ليوم العيد خليناه”.

عادة “النثيرة” لتوديع الحجاج

اعتاد أهل مكة على توديع الحجاج بعادة “النثيرة”، حيث تُنتثر على الحجاج بعد إكمال مناسكهم مكونات “النُقل” المكونة من الحمص، والخرنوب، والحلوى، وسط أصوات الزغاريد والأهازيج الشعبية.

رغم أن هذه العادات قد بدأت بالاندثار مع التوسع والتطور الذي تُقدمة المملكة في خدمة الحجاج، إلا أنها تُعد من الذكريات العالقة في ذاكرة أهالي مكة الذين يحكون تفاصيل أصالة هذه العادات للجيل الجديد، وأخيرًا اطلعي على أبرز ما قدمه متطوعو موسم الحج لعام 2019.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية