كيف تتصالحين مع تجاعيد وجهك؟

تجاعيدك صديقاتك

تجاعيدك صديقاتك

دعينا نتخيّل المشهد؛ كما صباح كلّ يوم، تنهضين من فراشك بكلّ حيويّة تبعاً لنصائحنا التيترشدك الى الاستيقاظ بكلّ نشاط، تغسلين وجهك وتقفين أمام المرآة. تبتسمين ابتسامة صغيرة، تحدّقين جيّداً وتكتشفين هول الكارثة : من أين أتت تلك التجاعيد لتُفسد عليك صباحك؟!

ias

 

يمكنك أن تتصرفي كـ99% من النساء أي أن تستسلمي للدموع التي ستطوف على وجنتيك، تختاري من لائحتنا عذر لعدم الذهاب الى العمل، وتتّصلي بصديقتك وتوقظيها على جلسة بكاء لا تنتهي… ولكن يُمكنك أن تتصرفي كإمرأة ناضجة، وتسجّلي نكسة للقدر وتتقبّلي تجاعيدك لأنّها جزء من تاريخك ومن خطواتك الواثقة التي تفتخرين بها.

 

كلّنا نخاف العمر ونخشى تقدّمه ولكن هذا لا يعني أننا نستطيع محاربته أو إرجاع عقارب الساعة الى الوراء. فليست التجاعيد أو عدمها التي تحدد سنواتك وعمرك إنّما روحك التي تحافظين على جوهرها من خلال عفويّتك، حبّك للمجازفةوخوضك المغامرات على صعد الحياة كافّة. 

 

في المرّة الأولى التي سترين فيها تجاعيدك، اعتبريها صديقتك السرية التي خاضت معك كلّ تجاربك، شهدت على نجاحاتك، وهي شاهدة حيّة على جمالك الطبيعي الذي ورغم السنوات ما زال يساهم بإطلالتك الرائعة لأنّك تتقنين أصول الماكياج الخاصّة بك والتي تليق بوجهك أنت. 

 

 

 

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية