كيف تعرفين إن كنت تحبيه فعلاً أم أنك اعتدت عليه؟

أعتقد أننا بإثارة هذا الموضوع، نضع الاصبع على جرح أكبر هواجس النساء خصوصاً بعد فترة من الارتباط بالرجل نفسه، وعدم القدرة على تفنيد المشاعر تجاهه، والخوف من أن يكون ما يجمعها به ليس الحبّ الذي يحكى عنه، ذلك الكفيل باستمرارية العلاقة والوصول الى الاستقرار والسعادة. فيما يلي نقدّم لك من ياسمينة بعض الحيل التي تسهّل عليك معرفة حقيقة مشاعرك تجاهه والتفريق الصحيح بينها!

ias

اختبري نفسك: ما هي الدرجة التي تستحقّها علاقتك بحبيبك؟

– ماذا لو استبدلته بآخر؟ كي تعرفي فعلاً إن كنت تحبينه هو، لشخصه ومزاياه أو مجرّد اعتدت عليه في تفاصيل حياتك، فكّري لو أنّك أخرجته هو من حياتك وأتيت برجل آخر وبمواصفات أخرى ليحلّ مكانه، ويكون لك بديلاً عنه… ما هي الأفكار التي ستخطر في بالك عندها؟ هل ستتمنّين لو يحدث ذلك فعلاً؟ أو تخافين من خسارته هو؟ من خسارة صوته وضحكته وعينيه؟! بحسب اجابتك على هذه الأسئلة ستكوّنين صورة عامّة عن مشاعرك الحقيقية.

  • ماذا لو تغيّرت أحواله: إن مجرّد الاعتياد على شخص في حياتك وخصوصاً الحبيب_الرجل، يعني أنّك تعتادين على باقة من الشخصية والتصرّفات والآراء لو تغيّرت أثّرت على مشاعرك. ففكّري قليلاً لو أن حبيبك الذي يتّصل بك يومياً تبدّل مثلاً، أو انقطع أو لسبب ما انشغل عنك…(ماذا تفعلين لو تغير معك فجأة؟) هل ممكن أن تشعري أنك تستطيعين الاستغناء عنه؟! 

– حقيقة مشاعرك: تعالي نتحدّث قليلاً عن حقيقة مشاعرك ونفنّدها تجاهه، كوننا نريد أن نعرف إن كنت تشعرين به توأم روحك أم إنّك فقط تخافين أن تخسري به الروتين الذي اعتدت عليه واستقرّيت فيه؟! خذي ولو بضعة أيام كي تحاولي تشخيص حالتك العاطفية معه بكل دقّة. أكتبي على ورقة كل المشاعر التي قد تنشأ بين حبيبين من ايجابية وسلبية وحاولي حذف الأبعد عن حقيقة شعورك واعطي البقية أرقاماً من 1 الى 5 من الأهمّ الى الأقل أهمية ولو بقليل. لا تستغربي أبداً إن اكتشفت أنّك تحبينه كثيراً ولكنك معتادة عليه أيضاً، لأنّ هذا عامل ايجابي يعني أنك منسجمة معه شرط أن يتقدّم الحب ويأتي في المرتبة الأولى. 

اقرئي المزيد:هل تسألين: لماذا يجب أن أتزوج رجل أحبه؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية