مشاكل قد تواجهينها في العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة وأبرز الطرق لحلها

مشاكل قد تواجهينها في العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة

نخبرك عن مشاكل قد تواجهينها في العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة، وعن أبرز الطرق لتخطّيها، لتمضي وزوجكِ ليلة سعيدة يليها شهر عسل مذهل لا يعكّر أيّ شيء صفو اللحظات الرومانسيّة فيه، مثل التصرّفات التي تجعل ليلة الدخلة الأسوأ في حياتكِ.

ias

عكس ما يشاع عن أنّ ليلة الدخلة هي “مرعبة”، إنّها في الحقيقة الأروع في حياة أي عروس وزوجها بعد الزواج. لكن أحيانًا، قد تواجهان صعوبات عديدة، وفي حال لم تجدي أي تفاعل من زوجكِ، يبقى عليكِ أن تتصرّفي لتنقذي الموقف. فما هي هذه المشاكل وكيف تحلّينها؟

صعوبة في الإيلاج

أمر طبيعيّ، ولا يجب أن يثثير قلقكِ على الإطلاق. لحل هذه المشكلة، في إمكانكِ الاستعانة بكريمات تسهّل انزلاق العضو الذكريّ تبتاعينها من الصيدليّة. ولكن هذا الأمر وحده غير كافٍ، فمن الضروريّ ألّا تسرعان بالقيام به، إذ يجب أن يسبق ذلك مداعبات تُشعركما بالإثارة وتُظهر حبّ كلّ منكما تجاه الآخر.

مشاكل في العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة
مشاكل في العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة

عدم الوصول إلى النشوة

وصول المرأة إلى النشوة في المرّة الأولى لممارستها العلاقة الحميمة، ليست قاعدة أساسيّة، وفقًا لما يثبته أطباء متخصّصين في المجال. فهذا الشعور يرتبط بعدّة أمور، منها الارتياح النفسيّ والجسديّ واعتيادها على قيامها بأمر جديد، وهذه الأمور قد تغيب في المرّة الأولى، وقد يتطلّب الأمر أكثر من مرّة لتختبري ذلك.

“أهم ما في الأمر هو أن تجدي أي حل للمشكلة، لا أن تجعليها تدمّر علاقتكِ بزوجكِ.”

حل هذا الأمر يكون بعدم لوم نفسكِ على أي شيء، فالمشكلة ليست منكِ على الإطلاق، إنّما بطرق عدّة، أبرزها طريقة حدوث الأمر. ففي المرّة المقبلة، إحرصي على أن تتحضّري وزوجكِ لممارسة العلاقة، أي أن تستحمّا سويًّا مثلًا، وبعدها تبدآ بالقبلات وملامسة كلّ منكما لجسد الآخر، عندها تشعرين بارتياح أكبر.

عدم الشعور بالمتعة

مخطئ من قال لكِ أنّ ممارسة العلاقة الحميمة للمرّة الأولى ممتعة، فبسبب التوتّر وعدم الارتياح النفسيّ والألم الناتج عن الإيلاج، قد لن تشعُري بأي متعة جنسيّة، ولكن ذلك لا يعني أنّ اللحظات الجميلة ولّت ولن تعد، بل على العكس، قد تكون المرّة المقبلة أجمل بالنسبة لكِ ولزوجكِ أيضًا، إذ تكونان قد شعرتما بارتياح أكبر تجاه بعضكما الآخر.

حلّ هذه المشكلة يكون بأن تحضّري نفسكِ معنويًّا للعلاقة الثانية التي ستحدُث بينكِ وبين زوجكِ، وأن تزيلي كلّ الأفكار السلبيّة من رأسكِ، وذلك عبر طرق عديدة تُبعد التوتر عنكِ، مثل الخضوع لجلسة تدليك، أو ممارسة الرياضة… ولا تتردّدي أيضًا بالقيام بأمور تسعد زوجكِ في ليلة الدخلة.

الخجل والخوف

ما من أمر يدعو لكلّ ذلك عزيزتي، فما سيحصل سيتمّ عاجلًا أم آجلًا، فلمَ الخجل والخوف؟ هذه المشاعر تراود معظم العرائس في الليلة الأولى مع العريس، ولكن في إمكانكِ تخطّي ذلك بنصائح غاية في السهولة، أكثرها فعاليّة، هو مصارحة الزوج ثمّ النظر في عينيه، وبعدها رويدًا لمس وجهه ويديه من دون قول أي كلمة. هو بالطبع سيجاريكِ، وسيقوم بدوره بأمور تُشعركِ بالراحة أكثر لإتمام العلاقة.

وهنا، نذكّركِ بأن في إمكانكِ اتّباع نصائح لتتغلّبي على الشعور بالحرج في ليلة الدخلة.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية