نصائح للتصرف حين تشعرين بالحزن وتجهلين السبب

كم من مرّة نهضت صباحاً من فراشك لتكتشفي أنّ الحزن والانزعاج يلازمانك ولكنك لا تدركين السبب ولا تملكين لنفسك حجّة مقنعة لتبرير ما يحصل؟! للتخلّص من هذا الشعور تحديداً، جمعنا لك بعض النصائح التي من شأنها أن تطرد عنك هذا التخبّط وترفع من معنوياتك قليلاً! 

ias

اختبري نفسك: أين أنت من تقلّبات المزاج؟

– اصغي وانتبهي لأحلامك الليلية: كثيراً ما يمرّر لك دماغك بعض الرسائل خلال نومك بدلا من أن يفعل عندما تكونين مستيقظة. لذا ننصحك دائماً بأن تتركي الى جانب سريرك دفتراً تسجّلين عليه ماذا رأيت في مناماتك خلال الليل، كي تتبيّني فعلاً إن كانت هي سبب انزعاجك غير المبرر هذا، خصوصاً إن كانت من الكوابيس.

– فكّري بالماضي والمستقبل: إن كنت متأكّدة أنك لا تشغلين نفسك بأيّ حدث مستقبلي قد يكون سبب القلق أو الحزن في داخلك، فعندها حاولي البحث في دفاتر الماضي، لأنّنا وبعد حوادث نمرّ بها وصدمات نعيشها وخيبات تقطع علينا رغد العيش ونظنّ أننا تخطيناها، قد نرزح تحت وطأتها بسبب تخبّط لا وعينا بها. 

لهذه الأسباب لا تخافي من المستقبل

– فكّري بوضعك الحالي: حاولي تشخيص حالتك قليلاً، هل أنت على أبواب الاصابة بنزلة برد أو زكام؟! هل أنت خلال دورتك الشهرية؟! إن كانت النتيجة نعم لواحد من هذين السببين إذاً كل المشاعر التي تعانين منها وحالة الحزن هذه لا علاقة لها بأي مشكلة حياتية إنما هي مجرّد تخبّطات هرمونية عابرة. 

– إعتني بجسمك: لا يمكنك  أبداً أن تستهيني بتأثير صحتك الجسدية على صحتك النفسية، لذلك يجدر بك تناول ما يكفيك من الطعام يومياً اضافةً الى الحصول على قسط وافٍ من النوم والابتعاد عن كل ما يضعك تحت وطأة الضغط النفسي. 

– إضحكي من قلبك: قد تستعينين بفيلم لعادل إمام، بجلسة مع أكثر صديقاتك مرحاً وخفّة ظل أو قد تركضين في الشارع كالأطفال وتقفزين على الترامبولين. المهمّ، أن تخطّطي لجلسة ضحك حقيقية وطويلة، كونها كفيلة بتخليصك من مشاعر الحزن والانزعاج التي تسيطر عليك من دون سبب. 

معلومات شيقة ستفاجئك عن الضحك

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية