تاج سيلين ديون يجبرها على دخول المستشفى في يوم زفافها

تاج سيلين ديون يجبرها على دخول المستشفى في يوم زفافها

مصدر الصوزة: الحساب الرسمي لسيلين ديون celinedion@ على انستغرام

نخبركِ اليوم عن تاج المغنية العالمية الكندية سيلين ديون، الذي أجبرها على دخولها المستشفى في يوم زفافها، وأدخلها في أزمة صحية ليومنا هذا.
حدّثت المغنية الكندية سيلين ديون، التي تعاني من متلازمة الشخص المتيبس، عن مرضها ضمن مقابلة لمجلة “فوغ” الفرنسية هي الأولى لها منذ إعلان إصابتها بهذا المرض النادر،

ias

تاج مزخرف بالكريستال

عادت المغنية الكندية سيلين ديون بالذاكرة إلى زواجها بمدير أعمالها رينيه أنجيليل، مؤكدة أن الزفاف لم يكن مثاليًا كما أظهرت الصور.

جاء ذلك خلال حديثها عن ذكرياتها مع زوجها الراحل في مقطع فيديو من مقابلتها مع مجلة “فوغ”. وروت قصة فستان زفافها الاستثنائي الذي صمّمه ميريلا وستيف جنتيلي، مع غطاء رأس مزين بـ 2000 قطعة كريستال سواروفسكي وكان يزن حوالي 3 كيلوغرامات.

وقالت ديون “أنها لم تكن مثالية” كما كان ظاهرًا في الصور، حيث أصيبت بنتوء بحجم بيضة على رأسها في اليوم التالي بعد زواجها، وتناولت المضادات الحيوية لأسابيع.

وفي تكريمها لزوجها الراحل أنجيليل، الذي توفي بسرطان الحنجرة في 2016 عن 73 عامًا، قالت سيلين إنها لا تزال تشعر “بوجوده كثيرًا”. وكنا قد أخبرناكِ سابقًا عن سيلين ديون التي كانت مفاجأة حفل الغرامي 2024 حيث ظهرت بصحّة جيّدة.

واسترجعت ديون كلام زوجها الراحل يوم الزفاف حين قال لها تعليقًا على التاج الثقيل على رأسها: “لا مشكلة، يمكنكِ التحكم في الوزن. عندما تكون سعيدًا للغاية، لا يوجد وزن، لا توجد مشكلة، لا يوجد ألم”.

 والجدير بالذكر أن ديون التي غابت عن الحياة العامة بعد إصابتها بمتلازمة الشخص المتصلب، تصدرت غلاف مجلة “فوغ” الفرنسية لعدد أيار المقبل.

من جهة أخرى، تحدثت عن مشاركتها في فيلم “تيتانيك”، منذ التسجيل الأول حتى حفل توزيع جوائز الأوسكار، حيث وضعت قلادة “قلب المحيط” الأسطورية من آسبري “Asprey” على السجادة الحمراء، على خطى غلوريا ستيوارت، التي لعبت دور “روز” في الفيلم بعد تقدمها في العمر.

معاناة طويلة مع المرض

عبرت سيلين ديون عن حالتها الصحية ببساطة شديدة في تصريحاتها الخاصة مع مجلة فوغ، وقالت إنها بخير ولكن لديها الكثير من العمل، لافتةً إلى أنها استسلمت لكون المرض العضال الذي تعاني منه أصبح جزءًا من حياتها اليومية وهي مضطرة للتعامل معه.

وبسؤالها عن متلازمة الشخص المتيبس قالت إنها لم تشفى من المرض وتابعت: “لم أتغلب على المرض، فهو لا يزال بداخلي وسيظل كذلك دائمًا، آمل أن نجد معجزة، أو طريقة لعلاجه من خلال البحث العلمي، لكن في الوقت الحالي يجب أن أتعلم كيف أتعايش معه. لأنني الآن مصابة بمتلازمة الشخص المتصلب”.

تابعت عن رحلة علاجها وتعايشها مع المرض: “خمسة أيام في الأسبوع أخضع للعلاج الرياضي والجسدي والصوتي. أنا أعمل على أصابع قدمي، وركبتي، وساقي، وأصابعي، وغنائي، وصوتي… يجب أن أتعلم كيف أتعايش مع ذلك الآن وأتوقف عن التشكيك في إمكاناتي، في البداية كنت أسأل نفسي: لماذا أنا؟ كيف حدث هذا؟ ماذا فعلت؟ هل هذا خطأي”؟

وأوضحت أنها قررت النجاح برغم ظروفها قائلةً: “الحياة لا تعطيك أي إجابات، عليك فقط أن تعيشها! لدي هذا المرض لسبب غير معروف. من وجهة نظري، لدي خياران. إما أن أتدرب كالرياضيين وأعمل بجد، أو أتوقف عن العمل وينتهي الأمر، أبقى في المنزل، أستمع إلى أغنياتي، وأقف أمام مرآتي وأغني لنفسي، لقد اخترت العمل بكل جسدي وروحي، من الرأس إلى أخمص القدمين، مع فريق طبي، أريد أن أصبح أفضل نسخة ممكنة من نفسي، هدفي هو رؤية برج إيفل مرة أخرى”.

كما كشفت سيلين عن مصادر الدعم في أزمتها الصحية الكبيرة وقالت: “قبل كل شيء، حب عائلتي وأولادي، وحب الجمهور أيضًا، ودعم فريقي. قد لا يكون الأشخاص الذين يعانون من SPS محظوظين بما فيه الكفاية أو ليس لديهم الوسائل للحصول على أطباء جيدين وعلاجات جيدة. لدي تلك الوسائل، وهذه هدية. والأكثر من ذلك، لدي هذه القوة بداخلي. أعلم أن لا شيء سيوقفني”.

كما أكملت متحدثةً عن  إمكانية عودتها للغناء على المسرح والسفر في جولات فنية قرييًا، ولم تعطي إجابة واضحة حول هذا السؤال، مشددةً على أنها تسعى بجد وبشكل متكرر ومستمر، ولكن لا توجد إجابات أكيدة أو فورية، واختتمت: “هناك شيء واحد لن يتوقف أبدًا، وهو الإرادة. إنها العاطفة. إنه الحلم. إنه العزم”.

الشهرة والأناقة والموضة

قالت النجمة العالمية إن الشهرة جزء من شخصيتها، مشيرةً إلى أنها ولدت لتكون نجمة وتقف على المسرح لتغني موضحةً: “الشهرة جعلتني أرغب في عدم التخلي عن أي شيء. لقد ولدت لأتواصل على المسرح، مع فريقي، ومع صوتي، ومع المعجبين بي. يتعلق الأمر بالمشاركة. لقد ولدت للقيام بذلك. عندما وجدت نفسي على خشبة المسرح للمرة الأولى، في كيبيك، اكتشفت الخطأ! ماذا سلبتني الشهرة؟ لا شيء؟ لأنني أعيش كل يوم، وأتقدم للأمام”.

كما تحدثت عن الموضة في حياتها وتعاونها مع المصممين وقالت: “لن أذهب أبعد من ذلك لأقول إنني أتعاون مع المصممين، لأن هذا سيكون ادعاءً واضحًا مني. من ناحية أخرى، أستطيع أن أقول إن والدتي، طوال حياتي، كانت تصلح جواربي الضيقة والسترات والمعاطف والقفازات، وكل أشيائي الصغيرة لفصل الشتاء. لقد كنت محظوظة جدًا، لأنه كان لدي 13 أخًا وأختًا، عندما حصلت على الأجر الأول، وفي أول ظهور تلفزيوني مدفوع، اشتريت ملابس لنفسي وارتديتها بنفسي. مع نجاحاتي الأولى، اشتريت منزلًا لنفسي ولزوجي، ولوالديّ وبعض أفراد الأسرة أيضًا”.

أكملت: “بعد ألبومي الأول باللغة الإنجليزية، تمكنت من شراء ملابس لمصممين عالميين، وبدأت في قراءة مجلات الموضة. ولن أنسى هذا العرض الذي قدمه كارل لاغرفيلد، حيث نظر إلي وقال: “أنتِ تذكرينني بـ La Callas”. لقد تعاملت مع سترة لاغرفيلد بنفس الطريقة التي يتعامل بها الناس مع الألماس”.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية