ياسمينة تلبي دعوة المصممة أمل الرئيسي إلى عُمان ولقاء خاص معها عن مجموعتها الأخيرة

عرض أزياء أمل الرئيسي

عرض أزياء أمل الرئيسي

لبّت ياسمينة في الرابع عشر من أكتوبر الفائت دعوة المصممة أمل الرئيسي التي قدّمت مجموعتها لربيع وصيف 2023 في متحف عمان عبر الزمان تحت عنوان “رحلة أصيلة إلى عمان”، فاندمج سحر المكان وهندسته المعمارية بأزياء خطفت القلوب فور اعتلائها المنصّة في لوحة جمعت الأناقة والأصالة والحفاظ على التراث العماني بروح عصريّة مذهلة. وكنا قد نشرنا لقاءات ياسمينة مع أبرز نساء السلطنة بمناسبة يوم المرأة العمانيّة.

ias

تحت مظلة وزارة الثقافة و الرياضة و الشباب و بالاشتراك مع دار الحرفية وبحضور كبار الشخصيات والعديد من الشخصيات العامة البارزة من سلطنة عمان والمؤثرين الإقليميين والمحليين والصحافيين من مختلف العالم العربي وعملاء أمل ، شكّل هذا العرض متعة متعة بصرية مذهلة للجميع ر، مع 45 قطعة تنافست في الأناقة والتميّز، وعكست براعة هذه المصممة العربية الشابة أن تعكس من خلال كل قطعة تحمل اسمها أصالة السلطنة وعصريّتها في الوقت نفسه.

مجموعة أزياء أعادت إحياء “السباعيّة”

تعد مجموعة ربيع وصيف 24 بمثابة قصيدة لتاريخ عمان الغني، مستوحاة من تاريخ عمان البحري الذي فتح
أبواب التجارة مع دول مختلفة.و اظهار السباعية وهي نوع من النسيج في عمان، يتم تصنيعها يدوياً باستخدام التقنيات التقليدية من المواد المحلية مثل الصوف والقطن بحلة جديدة.

قبل الدخول إلى تفاصيل اللقاء مع أمل، لا بدّ من تسليط الضوء على عاة الحدث صحار الدولي، عمانتل، شركة محسن حيدر درويش، مارسولييل للعطور الفاخرة، وزارة التراث والسياحة، هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذين وجهّت لهم أمل كل التحيّة والشكر.

لقاء مميّز مع أمل الرئيسي على هامش عرضها

خصّت أمل الرئيسي ياسمينة بلقاء في دار أزيائها في عمان، والذي أتى في اليوم التالي للعرض، حيث وقبل إجرائه كان لنا جولة في المكان، حيث المشغل والكواليس والاقمشة وشك الخرز والتطريزات والخياطة، ولا عجب أبدا أن تكون النتيجة مبهرة كما رأيناها، فالعمل المتكامل يأتي نتيجة شغف ودقّة واحتراف من أمل الرئيسي شخصيا، ومن كل فريق عملها.

  • نريد أن نعود سويا إلى بداياتك، وكيف دخلت إلى عالم الموضة؟

البداية كانت بالصدفة البحتة في نهاية 2006 وبداية الـ 2007، حين كنت على وشك الزواج، وأحاول أخذ موعد من مصممة معروفة من أجل تصميم زي زفافي، خصوصا أنّ الزفاف لدينا هو عبارة عن ليلتين، الأولى هي التقليدية، والثانية بالفستان الأبيض، ولكن للأسف لم أستطع تحقيق ذلك، وحينها قرّرت أنه ما دام التصميم موجود، لما لا أنفّذه! وعندها لم يكن لدي مشغل طبعا، ولكنني عملت على ذلك، وسافرت إلى الهند من أجل تطريزه، ولعلّ نقطة البداية كانت حين أثنى الجميع على فستاني. بعدها قررت التخلي عن وظيفتي، التي لم أشعر يوما أنني أنتمي إليها بقدر ما كان هناك شغف في داخلي يحفزني لفعل أمر آخر، ولا أدري ما إذا كنت أعرف حينها أنّ الموضة وتصميم الأزياء ستكون في الحقيقة الراسخة في حياتي. وكانت البداية في أزياء أفراد العائلة والصديقات والمقرّبات مني، و” ابتدا المشوار”.

  • بعد التعاون الذي جمعك برائدة الأعمال السيّدة زوينة الراشدي، صاحبة دار الحرفية لإعادة إحياء السباعية كجزء من التراث العماني، أخبرينا عن تأثير المرأة العُمانيّة في أعمالك؟

المرأة العمانية كانت تعمل في الزراعة والخياطة، وهي من النساء المثابرات اللواتي لا يتوانين عن العمل في مختلف المجالات، والتي حتما تلقى دعما كبيرا، منذ أيام السلطنة قابوس رحمه الله من الناحية السياسية والتشريعية.

  • أعمالك تتسّم بالرقي والأناقة والبساطة والأنوثة في آن، هلا تخبريننا بمن تأثّرت بين المصممين؟

أنا من المعجبات جدا بأعمال المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، وبكل الأعمال التي قدّمها، وكان لي الحظ في حضور عرضه في باريس، ليظل مدرسة في عالم الأزياء لي ولكل المصممين والمصممات العربيات.

  • هل من خطط توسّعية لدار أمل الرئيسي؟ وماذا عن المملكة العربية السعوديّة؟

الحمدالله أنا الآن موجودة في الدوحة ودبي، أما المملكة العربية السعودية هي أحد أهدافي، فإلى جانب أنّها سوق ضخم للموضة العربية والعالمية، تتميّز المرأة السعودية بحبّها الكبير للأناقة ومتابعتها أحدث إتجاهات الموضة.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية