4 فروقات بين التعلق والحب تعرفي عليها

4 فروقات أساسية تميّز بين الحب الحقيقي والتعلق العاطفي الذي غالباً ما قد يؤدي إلى علاقات عاطفية فاشلة من دون إدراك السبب الحقيقي الكامن وراء الانفصال.

ias

إذ من الضروري، يا عزيزتي، أن تدركي وجود فارق شاسع بين هذه المشاعر، التي على أساسها تبنين علاقتك العاطفية وبالتالي مستقبلك خصوصاً مع وجود اشارات تدلّ على التعلق المجنون بالحبيب.

الغيرة القاتلة!

أول هذه الفروقات هو أن تكون سعيداً مع الشريك حتى لو لم يكن إلى جانبك طيلة الوقت، بمعنى أن الحب يعني الثقة الكاملة بالحبيب بعيداً عن الشك أو الغيرة أو محاولة التحكم به أو السيطرة عليه.

أمّا التعلق العاطفي، فهو غالباً ما يعني الحاجة الدائمة للشريك وبالتالي تتحول هذه المشاعر إلى شيء من الانانية الخانقة والقاتلة حيث تشعر بأنه هو المسؤول الوحيد عن سعادتك وبالتالي الحاجة المستمرة إليه.

إلى ذلك، يجب الانتباه إلى فكرة أن الحب يستمر إلى الأبد، فحتى لو بعدت المسافات بينكما أو انفصلتما لفترة فإن هذه المشاعر ستبقى إلا أن التعلق هو مرحلي، قد يبدو قوياً وحقيقا في البداية إلا أنه مع الوقت وفي ظل غياب الحبيب ستختفي هذه المشاعر وكأنها لم تكن حتى.

الأنا

تذكري يا عزيزي أن الحب أبعد ما يكون عن الانانية، فهو يمنحك الحرية وحب الحياة والقدرة على النمو خصوصاً أنه صحي وضروري للاستمرار، فعلى رغم المشاكل والصعوبات التي قد توجهينها مع الحبيب فإنك ستشعرين دائماً بالأمان والقدرة على التواصل معه بغية إنجاح العلاقة.

أمّا التعلق، فهو يعزّز فكرة ومبدأ “الأنا” في العلاقة، فتغرقين في أفكارك السوداء والسلبية ما يؤثر سلباً على حياتك الاجتماعية والمهنية والعاطفية، فلا علاقة قادرة على النجاح والاستمرار وسط الطاقة السلبية الدائمة.

ختاماً، إن الحب هو من أجمل المشاعر التي تساعدك على النمو كامرأة على كافة الأصعدة، سواء في المجتمع أو حتى في العمل، فتزيد لديك الطاقة الإيجابية للإبداع والتطور واثبات النفس وتطوير نفسك مع وجود دعم كامل وشامل من الشريك لك في حين أن التعلق العاطفي يسلب منك الطاقة ما يجعلك بالقلق الدائم الذي قد يترجم في العديد من الأحيان أرق ومشاكل صحية مزمنة، فانتبهي جيداً لهذا الموضوع وحاولي الاستعانة بعلاج التعلق الزائد بشخص ونسيانه سريعاً.

علماً أن هذا لا يعني أن التعلق قد يتحول إلى حب حقيقي في بعض الأحيان شرط معرفة واتقان فن التواصل واختيار الشريك المناسب لك. فبين التعلق والحب.. أين انت من حبيبك؟ 

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية