5 خطوات مضمونة لإنجاح علاقة عاطفية على وشك الانتهاء!

من المؤكد أن كل علاقة عاطفية تمرّ بسلسلة من المطبات والمشاكل والعراقيل حيث يتم اختبار قوة الحب التي تجمع الشريكين من خلال قدرتهما على تخطي هذه الصعاب وتطوير العلاقة والمشاعر بينهما.

ias

إلا أن كثرة المشاكل والخلافات قد تؤدي الى تدهور العلاقة خصوصاً مع معاكسة الظروف والاحداث لمسار العلاقة ما يدفع بالثنائي، مهما بلغت درجة الحب بينهما، الى الاستسلام واتخاذ القرار بالانفصال.

اختبري نفسك: أين ستكونين في 2017؟

من هنا، تعرفك ياسمينة على 5 خطوات مضمونة لإنجاح علاقة عاطفية على وشك الانتهاء.

أخذ وقت خاص لك:

من المهم جداً، عند كثرة المشاكل والخلافات على كل الامور، مهما بلغت درجة تفاهتها أو أهميتها، أن تأخذي وقتاً خاصاً لك بعيداً عن الشريك وممارسة نشاطات تساعدك على التفكير السليم والشعور بالراحة النفسية والاسترخاء.

وهذا الامر يجب أن ينطبق على الشريك، فهذه المساحة البعيدة ستريحكما من الشتنج الدائم الحاصل بينكما وسيزيد من مشاعر الشوق والحب بينكما.

فالاشتياق يشكل عاملاً ضرورياً لاستمرار العلاقة خصوصاً مع إشعال نار الحب مجدداً بينكما، فتشعران بالحاجة لبعضكما البعض وضرورة التحلي بروح التفاؤل والصبر لتخطي هذه الصعاب وإنجاح العلاقة العاطفية وتطويرها.

تدليل الشريك:

إن تدليل الشريك ومفاجآته بأمور جميلة من الحيل التي تنجح دائماً لتخفيف الطاقة السلبية التي قد تكون متواجدة بينكما وتسيطر على العلاقة، فيشعر بأنك الشريك الداعم له وليس عليه دائماً أن يقوم بعملية التدليل.

فالشريك بحاجة، بين الحين والآخر، لأن يشعر بحبك بطريقة غير متوقعة، من خلال تقديمك للدعم المعنوي والمادي، فاحرصي على إسعاده، من خلال مرافقته في نشاط يحبه هو على الرغم من عدم رغبتك لذلك أو مفاجآته بإرسال أمور وهدايا يحبها الى مكان عمله. (اكتشفي مع ياسمينة كيف تبرزين نفسك للشريك وأنت محاطة بالصديقات؟)

ممارسة النشاطات الجديدة:

إن روح المغامرة يمكنها دائماً إنعاش العلاقة العاطفية مهما كانت الظروف المحيطة بها صعبة جداً، وبالتالي حاولي دائماً ابتكار أفكار جديدة ومثيرة للاهتمام لنشاطات يمكنك مشاركتها مع الشريك من شأنها ان تجدد مشاعر الحب والثقة وتعزز عملية التواصل بينكما.

فيمكنك دائماً الذهاب للسير في الطبيعة وتنشق الهواء النقي بعيداً عن ضغوطات الحياة اليومية وزحمة المدينة، وهذا ما يتيح لكما فرصة تمضية الوقت سوياً بعيداً عن أي توتر.

الذكريات والتواصل:

من المهم جداً أن تحرصي يا عزيزتي على تعزيز عملية التواصل مع الشريك، التي يجب أن تتم بكل صراحة ووضوح وشفافية مطلقة، ما يسمح بتعزيز عامل الثقة بينكما، خصوصاً أن هذا الرابط يعتبر العنصر الأساسي لانجاح أي علاقة عاطفية.

فالثقة تأتي قبل الحب والمشاعر، خصوصاً انه من الصعب بنائها ومن السهل كسرها ومن المستحيل إعادة ترميمها وبالتالي عليك المحافظة عليها دائماً والعمل على تعزيزها.

كما يمكنك دائماً، أثناء عملية التواصل هذه، أن تعيدي الذكريات الجميلة مع الشريك، ما يخلق جوّاً من الحنين والشوق الى الماضي والأمور الجميلة التي قمتما بها سوياً كفريق واحد وهذا من شأنه أن يوّلد مشاعر الحب مجدداً.

الغيرة:

قليل من الغيرة لا يضرّ على الاطلاق، شرط أن يكون ضمن اصول تحترمين بها قواعد العلاقة والحبيب، فالغيرة أمر صحي لاستمرار العلاقة وتجديد المشاعر بينكما، خصوصاً عندما يشعر الحبيب بخطر خسارتك فيقوم بالمستحيل لاسعادك مع تأكده بأنك أنت حبيبة العمر.

اقرئي المزيد: هل يشتاق إليك بعد الانفصال؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية