Yasmina

Paul Surridge يقدّم أزياء روبيرتو كافالي لما قبل خريف 2018 بأسلوبٍ عصريّ وعمليّ أكثر!

الفساتين المطبعة او الصوفية الضيقة من روبيرتو كافالي

لا شكّ أنّ بعض الماركات العالمية ودور الأزياء العريقة تعاني اليوم من بعض المشاكل أكان من حيث نسبة المبيعات أو القدرة على المنافسة ومن بين هذه الماركات التي تعاني منذ سنوات، علامة روبيرتو كافالي التي عانت تحديداً من ضياع هويّتها والسبب التغيّر الذي طرأ على منصب مديرها التنفيذيّ الإبداعيّ.

المهمّة أوكلت منذ أشهر إلى Paul Surridge الذي طلب منه إعادة رسم الخطوط العريضة للدار والحفاظ على إرثها التاريخيّ وصيتها اللامع وهذا ما يحاول الأخير القيام به فهل ينجح؟

الاقمشة المطبعة والسراويل الرسمية مع السترات او معاطف الترنش

إنّ أوّل مجموعة لبول ساردج كانت تلك الخاصّة بموسم الربيع والصيف 2018 خلال أسبوع الموضة في ميلانو حيث بدا واضحاً أنّه يحاول التغيير ولكنّ وعلى الرغم من ذلك شعر الجميع بأنّ الدار لم تعد إلى السكّة الصحيحة بعد ولكن اليوم وبعد متابعتنا للمجموعة التي قدّمها لموسم ما قبل خريف 2018 يمكن القول أنّ بول على طريق النجاح وإن كان ذلك قد تطلّب منه تغيير بعض الأسس التي تعوّدنا أن نراها في مجموعة كافالي.

نقشات الحيوانات كنقشة النمر او الزيبرا من كافالي

عندما نقول روبيرتو كافالي وأزياء روبيرتو كافالي فهذا يعني أننا نقصد أن نشير إلى الأزياء الأثويّة والجذابة والملفتة، الأزياء التي ترتكز على نقشات الحيوانات والأقمشة الجذابة كالجلد والفرو والسويديّ كما القصّات المكشوفة والجريئة والتصاميم الأنيقة التي تعكس أسلوباً راقياً.

الفساتين متوسطة الطويل والضيقة على الجسم بالاكمام الطويلة

في هذه المجموعة، اختار بول أن يطلق علامة كافالي بأسلوبٍ مختلفٍ حيث تميّزت التصاميم بالحيويّة وأتت بقصّات عصريّة أكثر ممّا تعوّدنا أن نراه عادة وقد علّل بول السبب إلى أنّه يريد أن يقدّم التصاميم لامرأة اليوم، هذه المرأة العاملة التي قد تكون محامية أو دبلوماسية أو معلّمة أو صاحبة أيّ مهنة أخرى.

معطف الفرو او المعطف الجلدي من كافالي

إذاً، اختار بول أن يقدّم تصاميم كافالي بأسلوبٍ عمليّ أكثر من دون أن يعني ذلك التخلي عن صفات العلامة الأساسيّة ألا وهي الجاذبيّة والأنوثة فنقشة الحيوانات وتحديداً النمر والزيبرا لا زالت مسيطرة كما أنّ قماش الفرو والجلد لا يزالا من أبرز وأكثر الأقمشة المستخدمة ولكنّنا رأينا الأقمشة المطبّعة تسيطر كما القصّات الحيويّة معتمدة أكثر إذ حضرت السراويل المنسّقة مع السترات بقوّة وذلك على حساب الفساتين الرسمية والأنيقة للغاية في حانت حلّت مكانها الفساتين الصوفية الناعمة والضيّقة على الجسم والتي تأتي حيويّة أكثر، هذه الفساتين التي أتت بطولٍ متوسّط وأكمامٍ طويلة وبقماش الصوف الليكرا، فهل تحقّق أزياء كافالي بهذا الأسلوب الجديد الهدف المطلوب وتزيد من نسبة المبيعات؟ الوقت كفيل بإعطائنا الجواب!

إقرأي المزيد: Paul Surridge يقدّم مجموعته الأولى لروبيرتو كافالي!

مواضيع ذات صلة

دار شوميه تحتفل باليوم الوطني الـ 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة
موضة

دار شوميه تحتفل باليوم الوطني الـ 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة