"أتمنى لو كنت أطول! يا ليتني أنحف!".. هل أنت أيضاً هكذا؟ إذاً هذا لك

"أتمنى لو كنت أطول! يا ليتني أنحف!".. هل أنت أيضاً هكذا؟ إذاً هذا لك

"يا ليتني أنحف"، "يا ليتني أطول"! "أتمنى لو كنت أجمل"… أمنيات كثيرة تخوضها كل فتاة منها، في مرحلة من مراحل حياتها المختلفة، بغية الحصول على الجسم المثالي أو الصورة المثالية من دون الوصول الى الهدف المنشود، ما يسبب لها تعاسة وضغطا نفسيا هي في غنى عنه.

ias

هذه الفتاة، يا عزيزتي، هي كل واحدة منا، حين عانينا من مشكلة قلة الثقة بالنفس، فدخلنا في منافسة وهمية، بيننا وبين صور الفنانات وعارضات الازياء، بغية الحصول على تلك الصورة الخيالية التي تلمع، والبعيدة كل البعد عن أرض الواقع والحقيقة.

اختبري نفسك:ماذا تقول النساء الاخريات عنك؟

فيا سيدتي، هناك فرق شاسع بين المحافظة على رشاقة جسمك وسلامة صحتك العامة وبين تنحيف نفسك واللجوء الى وسائل متطرفة وعمليات التجميل المختلفة لنحت نفسك مجددا وتعديل شكلك الخارجي لما يرضي الاخرين بعيدا عما يرضيك أنت.

وبالتالي يا سيدتي من الضروري التوقف حالا وفورا عن مقارنة نفسك أو مظهرك مع أي كان، والاقتناع بما لديك والعمل على تكريس قوتك وطاقتك على ثقافتك الداخلية وتحسين شخصيتك وتطويرها يما يساعدك على عملية الوعي الفكري والنضج العاطفي لتأمين السعادة التي تستحقينها بعيدا عن قشور الحياة الشكلية التي لا اهمية لها. (اكتشفي مع ياسمينةدخلت الغرفة فالتفت الجميع إليك وكنت محط الأنظار.. 3 حيل سهلة لذلك! فما هي؟)

الى ذلك، عليك تعزيز عامل الثقة بالنفس لديك من خلال تقوية الشخصية لديك والتمتع بالجرأة اللازمة لتحقيق احلامك وتخطي صعوبات الحياة المختلفة للوصول الى أهدافك المنشودة، علما ان من شأن ذلك ان ينعكس رضا نفسي ما ينعكس جاذبية قوية في المحيط، فتشعرين بأنك الاجمل، مهما بلغ قياس جسمك أو شكلك.

ولا تنسي أن تحصني نفسك من الانتقادات والتعليقات السلبية التي قد تتعرضين لها فمن الممنوع أن تتأثري بأي كان والسماح له بتغيير مظهرك لمجرد الحصول على قبوله، خصوصا ان من شأن ذلك أن ينعكس دماراً نفسياً شاملاً عليك وعلى نفسيتك ويلحق بك ضرراً قوياً.

 اقرئي المزيد: "نحن نصنع غرور البعض لأننا نعطي قيمة لمن لا قيمة له".. صح أم خطأ؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية