أحاسيس من الطبيعي أن تشعري بها مهما كنت سعيدة وايجابية

اليك مجموعة أحاسيس من الطبيعي أن تشعري بها مهما كنت سعيدة وايجابية فالانسان كتلة مشاعر وعاطفة، ولا يمكنه أن يضع قلبه من قفص زجاجي حيث لا مشاعر سلبية البتّة. في البداية اختبري نفسك: الى أي درجة أنت ممتنة في حياتك؟

ias

ولكن الحكمة تكون والايجابية الحقيقية تظهر حين لا تسمحي لهذه المشاعر بأن تفتك بك وتدمرك أما من جهة السعور بها فأمر طبيعي للغاية. اكتشفيها! 

الحزن

مهما كنت شخصية متوازنة وسعيدة لا يمكنك أن تمنعي الحزن عنك، بعد خبر سيء تسمعينه أو بعد خشارة أحد المقربين منك أو بعد خسارة فرصة عمل أو فرصة عاطفية، الحزن ملازم للانسان فلا تجلدي نفسك.

التوتر

التوتر أيضًا من الأحاسيس الطبيعية حدًا، التي يمكنك أن تتحكمي بها أن تسيطري عليها ولكن لا يمكنك أبدًا أن تمنعي نفسك من التوتر ازاء انتظر خبر مفصلي أو بعد شجار صغير مع شخص مقرّب، ولكن المفتاح كما قلنا لك ألا تسمجي له بالسيطرة عليك.

القلق

قريب من التوتر ولكن ليس الشعور نفسه، القلق أيضًا أو الـAnxiety شعور يسيطر على البشرية أجمع، فأنت ان كنت شخصية ايجابية وسعيدة في حياتك ستتمكنين من رسم الحدود للقلق في حياتك ولكن ستشعرين به أحيانًا لا شك. اليك من ياسمينة حيل لتتخلصي مع نوبات القلق قبل أي استحقاق

الروتين

خصوصًا حين تتحكم الظروف بك، الروتين يتسلل اليك ولكن الشعور الذي يجب أن تتحكمي به وألا تسمحي له بأن يجتاح روحك هو الملل، فلذلك اليك هذه النشاطات التي يمكنك محاربة الروتين بها.

الندم

من لا يندم لا يتعلّم، ومن لا يندم ليس انسانًا صادقًا لا مع نفسه ولا مع الآخرين، الندم طريق للتحسّن وطريق للارتقاء خصوصًا حين يكون بعد خطأ ولكن الأمة تكمن حين يسيطر عليك شعور الذنب، هنا تخرج الايجابية منك ولا تعود اليك البتّة! وهنا نذكرك بهذه الحقائق عن السعادة التي يجب أن تعيديها على مسمع نفسك يوميًا!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية