أمور لو نطلبها في العلاقة العاطفية تفقد قيمتها ومعناها

أمور لو نطلبها في العلاقة العاطفية تفقد قيمتها ومعناها

سنتحدث اليوم عن مجموعة أمور لو نطلبها في العلاقة العاطفية تفقد قيمتها ومعناها ويصبح الحصول عليها بلا طعم ولا أهمية لأنها بديهية ووجه من أوجه التعبير عن الحب. بداية اختبري نفسك: من يحب الآخر أكثر؟

ias

وبالتالي على من يحبنا فعلًا أن يقدمها لنا من دون تفكير ومن دون من يجبره عليها أو يلفت نظره اليها حتى، فهي من صلب وأساسيات العلاقة.

الاتصال للاطمئنان

بعد حادثة، بعد وعكة صحية، بعد يوم طويل من العمل، من المنطقي والبديهي أن يتصل بك حبيبك أو خطيبك للاطمئنان عليك، للتأكد أنك أصبحت بخير. لو شعرت أن الاطمئنان عليك ليس من أولوياته، وما من سبب يفوق الطبيعة يمنعه من الاتصال، وأنك في كل مرة يجب أن تلمحي له أو تقوليها صراحةً، من حقك أن تطرحي علامات الاستفهام.

كلمة أحبك

لا يمكنك أن تطلبي هذه الكلمة بشكل عام، ربما في وضع معيّن ازاء موقف معيّن قد تطرحين عليه السؤال، ولكن أنت تستحقين أن يعبّر لك عن حبه. لا يمكنه أن يلتزم الصمت دائمًا وينتظر منك أن تطلبي منه قولها، لأنك حين تسمعينها بعد أن تطلبينها لن يكون لوقعها على أذنيك معنى. اليك أيضًا 5 طرق مميّزة لتقولي له أحبك

الاعتذار

المكابرة لا تجتمع مع الحب تحت سقف واحد! حين يخطئ اليك، حين يقلل من احترامك، من الطبيعي والضروري أن يعتذر! وهنا نتمنّى ألا تطلبي اليه الاعتذار حين تكونين أنت المخطئة. الاعتذار في وقته المناسب هو أسمى مظاهر الحب.

"ما بك"؟

بشكل عام، تشتكي الفتيات من الطرح المتكرر لهذا السؤال، اذ يسألها حبيبها كل ٥ دقائق "ما بك" خوفًا على مشاعرها وراحتها فأنت لا يمكنك أن تطلبي اليه أن يسألك ما بك، والا حين يطرحها لن تجيبي… اليك أيضًا أجمل مراحل بدايات العلاقات العاطفية المفضلة لدى الفتيات

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية