الإعلامية نادين البدير تعترف: أنفق على مكياجي وفساتيني مثل انفاقي على كتبي

عبرت الإعلامية السعودية نادين البدير عبر حسابها الشخصي على تويتر عن شعورها بالاستياء تجاه النساء اللواتي يبتعدن عن الاناقة والأزياء ويحاربن الأنوثة والجمال تحت ستار الثقافة والعمق، مبينةً رفضها التام أن تبتعد المرأة عن أناقتها وتحديداً أنوثتها قولاً وفعلاً ومظهراً بهدف إثبات مدى قدرتها على منافسة الرجال، كما نفت احتياج المرأة إلى التشبه بالرجال لتحقيق التفوق، فالمرأة لديها مكامن قوةٍ أيضاً، موضحةً أنها بصفة شخصية مثل ما تُنفق على مكياجها وفساتينها تقوم بالإنفاق على كتبها أيضاً.

ias

وتساءلت نادين عبر حسابها في تويتر؛ هل القبح من متطلبات الثقافة؟ وهل إثبات الوجود يشترط التشبه بالرجل بملبسه وطريقة كلامه ومشيته؟ مشيرةً أن هناك رجالاً اكثر أناقة من النساء، لذلك دعت النساء عبر تغريداتها قائلة: كوني أنثى ونافسي.

استشهدت نادين بما فعله مصممو الأزياء في أوروبا خلال القرن العشرين الذي تزامن مع بدايات خروج المرأة للعمل، حيث أنها في ذلك الوقت كانت تعيش في حيرة حول كيفية الخروج للعمل، لذلك اضطرت أن تُحاكي الرجل من خلال ما قام المصممون بتصميمه لها من بذلات نسائية تتمثل في (جاكيت وبنطلون) كالرجل. ومع الوقت ومن خلال تحقيق المرأة للنجاح وزوال شبح الخوف عادت النساء إلى ارتداء الفساتين الأنيقة والأنثوية وأيضاً أزياء رسمية تصلح للعمل.

> "كوني أنثى ونافسي"

انقسمت ردود الفعل تجاه تغريدات البدير ما بين مؤيدين يرون أن جمال المرأة وأنوثتها مهمان خلال تحقيقها للمراتب العليا في حياتها، وفئةٌ أخرى معارضة ترى أنه من الخطأ ربط الملابس لفئةٍ معينة وأن يكون لكل شخص حرية الإختيار.

يذكر أن نادين البدير هي كاتبة وإعلامية سعودية ومعدة ومقدمة برامج تلفزيونية معروفة، تقدم البرنامج الحواري الأسبوعي الشهير "اتجاهات" في قناة روتانا خليجية، وهو برنامج سياسي اجتماعي جريء جداً يعالج القضايا السعودية والعربية، ولا زالت حلقاته تشكّل جدلاً وتفاعلاً كبيراً في المجتمع العربي بشكل عام والسعودي بشكلٍ خاص.

إقرأي المزيد: المرأة السعودية الأولى عربياً والعاشرة عالمياً في التعليم

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية