بين الحب والعقل.. أي علاقة عاطفية يجب أن تختاري؟

هل وقعت يوماً في حيرة من أمرك حيال حقيقة دخولك في علاقة عاطفية جدية مع شريك يناسبك، مع اختيار المشاعر أو العقل كانطلاقة لهذه العلاقة؟

ias

هل شعرت يوماً بالخوف من الوقوع في الحب خشية التعرض للأذية أو الخيانة أو الشك لحياة تحكيم العقل وبالتالي الوقوع في فخ الملل والروتين؟

اختبري نفسك:أي شخصية تاريخية يجب أن تكوني؟

فأي علاقة عاطفية عليك الاختيار بين علاقة قائمة على المشاعر والحب وأخرى تستند الى العقل والمنطق وبالتالي راحة البال؟

الحل بسيط جداً، يا عزيزتي، فبدل تعقيدك للامور من الافضل أن تأخذي كل شيء بروية وهدوء وببساطة، فمن المهم جداً أن ينال الشريك إعجابك بغية حشرية التعرف إليه أكثر.

فإذا وجدت أن تاريخه وشخصيته يناسبانك وطموحاتك، فادخلي العلاقة واسمحي عندها لمشاعرك بأن تتطور لتتحول الى حب حقيقي، فمن دونه لا مجال لاستمرار أي علاقة عاطفية.

فالحب ليس فقط وليدة اللحظة، بل ما شعرت به كان شعور بالاعجاب يمكنك السيطرة عليه، يدفعك الى محاولة التعرف أكثر الى الشريك، من خلال معرفة شخصيته وطريقة تصرفه وتفكيره، علماً أن الامور الاساسية التي يفكر بها لا يمكن تغييرها وبالتالي أخرجي من رأسك فكرة تغيير أي شريك لما يناسبك أو العلاقة.

فقد يتغير الحبيب لفترة من الزمن بغية الحصول عليك، ولكن عندما تصبحين زوجته يعود الى طبيعته الاساسية وهنا تبدأ المشاكل التي قد لا تنتهي، من هنا، لا يمكنك أبداً الاتكال على فرصة وأمكانية تغيير الشريك. (اكتشفي مع ياسمينةكيف تتأكدين من أن من تعرفت إليه عبر فايسبوك سيكون حبيباً مناسباً)

ولا تنسي أن تمتحني الحبيب في فرص مختلفة وأحداث كثيرة من خلال اختبار مشاعره الحقيقية تجاهك وبالتالي إن نجح في هذه الاختبارات، عليك ترسيخ الثقة في العلاقة والسماح لمشاعرك بالتطور لتتحول الى الحب الحقيقي الذي سيسمح لك بعيش أجمل لحظات حياتك الرومانسية.

فمن دون حب لا مجال لاي علاقة عاطفية بالنجاح والاستمرار، علماً أن هذا لا يعني حصانتها من المشاكل بل على العكس إن الخلافات أمر أكثر من طبيعي في العلاقة شرط التفاهم والتواصل والصراحة المطلقة بين الثنائي بغية تخطيها وتطوير العلاقة بينهما.


اقرئي المزيد: بينك والمرأة الأخرى.. كيف تفوزين بقلب الشريك؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية