صفة تجعل المرأة حلم كل رجل.. فهل تملكينها؟

لعل أكثر ما يبحث عنه الرجل في المرأة هو صفة الاصغاء والاستماع الجيد له، خصوصاً انه بحاجة الى الشعور بحنية وعاطفية شريكته وبأنها صديقته والسند المعنوي والعاطفي له.

ias

وبالتالي، عليك يا عزيزتي التحلي بالقدرة على الاستماع الجيد بدل الثرثرة دائماً والتحدث طيلة الوقت وتحويل شيء من الاهتمام الى الشريك.

اختبري نفسك: هل أنت صديقة وفية؟

فالعلاقة العاطفية تتعدى مجرد الخروح في مواعيد عاطفية أو ممارسة النشاطات الاجتماعية والترفيهية بل تقوم على توطيد العلاقة مع الحبيب من خلال التعرف اليه بشكل اكبر، والوقوف الى جانبه في اوقات الشدة قبل اوقات الفرح واستيعاب الضغط النفسي الذي يمرّ به وتأمين الدعم المعنوي له.

فالرجل يعشق المرأة القادرة على لعب دور الحبيبة والصديقة في آن، والتي يستطيع الاتكال عليه ومنحها ثقته واسراره والتي تكون على حمل هذه المسؤولية من خلال امداده بالمعنويات والنصائح المفيدة.

من هنا، عليك يا سيدتي التحلي بالحنكة الشديدة والذكاء لأن الاهتمام بالشريك مسؤولية كبيرة تتطلب الكثير من الاستيعاب، فبدل أن تتوقعي دائماً الحصول منه على كل الامور عليك المبادرة لأخذ مواقف جريئة ومسؤولة تبرهن عن قوة شخصيتك واستقلاليتك وقدرتك على تحمل المسؤولية في العلاقة وبأنك شريك حقيقي وواعي. (اكتشفي مع ياسمينة بالفيديو..لحظة سقوط حاكم دبي من فوق سلم الطائرة)

وهذا ما ينعكس ايجاباً على مسار العلاقة العاطفية التي من المؤكد من أنها ستتطور وتتوطد ليدرك الحبيب أنك قادرة على جمع كل النساء في شخصك وبأنه لا بديل عنك ويبدأ بالشعور بالحاجة الماسة الى وجودك في حياته واهمية هذا الوجود.

كما من المهم عدم مشاركة المعلومات التي يفشيها لك الحبيب للصديقات او الاخرين حتى لو كان بهدف طلب المساعدة او النصيحة، لان الرجل بطبعه يحب الامور الخاصة ويقدر الخصوصية وبالتالي لا تحاولي تعدي هذا الامر لأنه قد يراه مشكلة خطرة ويفقد ثقته بك ما سيؤدي الى تدهور أساس العلاقة بينكما.

اقرئي المزيد: صفة تتحلى بها أغلبية النساء ولا يتحملها الشريك.. فهل تملكينها؟

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية