صور قديمة لجنيفر لوبيز... كأنها إمرأة أخرى

جنيفر لوبيز، إمرأة جميلة متعددة المواهب فهي لا تكتفي فقط بالغناء بل تمثل وتنتج أفلام تلفزيونية وترقص وتصمم أزياء. إذاً هي تلك المرأة الطموحة التي ورغم تقدمها في العمر لاتزال شابة في عطاءاتها المتجددة. تشتهر جنيفر لاسيما بجمالها الجذاب فهي تتمتع اليوم ببشرة سمراء وتكاوين ناعمة مفعمة بالجمال رغم اختلاف مظهرها كثيراً عن قبل. تعرفي مع ياسمينة كيف كان شكلها في التسعينيات واشهدي على الفرق بنفسك.

ias

صور قديمة لجنيفر لوبيز... كأنها إمرأة أخرى

في معظم الأحيان يتم التطرق الى النجمات اللواتي خضعن لعمليات تجميل لأن التغيير يكون واضحاً جداً أو لأن العملية الجراحية غير ناجحة. لكن هذه المرة ومع جي لو يختلف الوضع تماماً، فرغم التغيير الكبير بين ما كانت عليه واليوم بقيت تكاوينها كما هي ولم يستطع أحد التأكيد على أي عملية جراحية قامت بها.

صور قديمة لجنيفر لوبيز... كأنها إمرأة أخرى

وفي حال أردنا المقارنة بين إطلالة جي لو في التسعينيات واليوم، نرى فرقاً واضحاً في تغيّر لون بشرتها وعلى الأرجع يعود السبب الى خضوعها لجلسات تسمير دائمة، فهي كانت من صاحبات البشرة البيضاء جداَ والخدود الممتلئة وللحظة تظنين أنها الممثلة المكسيكية الفاتنة "تاليا". أما اليوم، فقد أصبحت إمرأة سمراء جداً وتتمتع بوجه نحيف رغم تكاوينها البارزة، وذلك بسبب تقدمها في العمر وخسارة كميات بسيطة من الكولاجين.

صحيح أنها لا تزال فاتنة الفاتنات، إلا أنه لدينا الحق بأن نرجح خضوعها لعمليات الفيلر التي أخفت تجاعيد وجهها وعلامات تعبها، محافظة في الوثت عينه على إطلالتها الشابة والمفعمة بالحيوية.

إقرأي المزيد: صورة صادمة لكيم كاردشيان قبل 10 سنوات… لن تصدقي كيف كانت

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية