مدربة الحياة السعودية آلاء علي تبرز انعكاسات الحركة والرقص التأملي على النفس

مدربة الحياة ومدربة وعي الحركة والأداء التعبيري آلاء علي

داخل عوالم النفس البشرية كشفت الكاتبة ومدربة الحياة ومدربة وعي الحركة والأداء التعبيري آلاء علي، انعكاسات الحركة والرقص التأملي على النفس من خلال رحلتها في هذا العالم. 

ias

نحو تطوير أنفسنا وعيش حياتنا بشكل أفضل، بكل إيجابية وسكينة، نأخذك اليوم في هذا الحوار لتكتشفي رحلة المدربة آلاء علي وتستلهمي من كلماتها لخوض رحلتك نحو اكتشاف ذاتك وتحقيق أهدافك، وقد سبق لياسمينة أن أطلعتك على أشهر مدربات الحياة في السعودية. 

كيف تكونت اهتماماتك؟ 

تخرجت من قسم الموارد البشرية في الجامعة، ومنذ ذلك الوقت وأنا مهتمة بكل ما يخص الإنسان وكيفية عيش حياته بشكل كامل وعفوي ومثمر، وهذا ما جعلني أمضي في رحلة التخصص بمجال التدريب وجوده الحياة، والتعمق بكيفية فهم الإنسان لمشاعره وأفكاره، والموازنة بينها، وواصلت طريقي لأكون مدربة لليوغا والرقص التأملي، ولا زلت أحيا لأتعلم المزيد. 

رسالتي كمدربة حياة تكمن في عودة الإنسان لفطرته بأسهل الطرق

هل كان تعمقك في هذا العالم نابع من تجربه حياتية مررت بها؟ 

توجهاتي تسير بشكل موازي مع شغفي وحبي ورسالتي في جعل الإنسان يعيش بأقصى درجات من النفع والإنسانية والتعمير في النفس والأرض، فكل ما درسته يأتي تحت مظلة تذكر الإنسان لفطرته واستحقاقه لجودة الحياة، وأعتقد أن الطريق الأيسر والأجمل لتغيير الأنسان هو توصيل معاني الانسانية من خلال أشكال الفن. 

يعتبر مجالك من المجالات التي بدأ المجتمع السعودي حديثًا بتفهم أهميتها وعلاقتها بتكوين نوعية حياة أفضل، حدثينا عن أهمية مجالك وهل كل الأفراد بحاجة لك “كلايف كوتش”؟ 

إن الأهمية تنبع من داخل كل شخص واحتياجاته الخاصة، وقد أصبحنا اليوم على قدر كافٍ من الوعي بأهمية وجود مدرب الحياة في حياة الأشخاص، بل وأصبح المجتمع أكثر إدراكًا لمشاكله وطرق حلها ورؤية زواياها العديدة، ويتميز دور مدرب الحياة بإبراز التحديات والحلول التي لم يكن يعرفها هذا الشخص، ولا يجب أن يكون قرار الذهاب إلى مدرب حياة متعلق بوجود مشكلة فحسب، بل هو قرار متعلق بتطوير النفس والأهداف للوصول لحياة متطورة بشكل مستمر، وتبعًا لكوني لامست الفرق بشكل شخصي أرغب بأن يحظى كل الأشخاص بذات الراحة والفائدة. 

ما هي الفروقات بين أنواع الجلسات التي تقدمينها؟ 

أقدم العديد من الجلسات بمختلف الأدوات، تحت مظلة رسالتي الأساسية التي تهدف لعودة الإنسان بأسهل الطُرق لفطرته وحياته المتزنة وتحقيق جودة الحياة التي يطمح بالوصول لها، فمن جلساتي أقدم: 

  • جلسات المشاعر والصدمات، التي استند بها على دراستي لأكثر من علم، مثل علم الشعور التصنيفي والتدريب المختص بالصدمات. 
  • جلسات التدريب الحوارية العميقة جدًا، والتي يتم بها التطرق لجوانب من حياة الشخص للوصول لحلول يختارها بذاته. 
  • جلسات الوعي الحركي التي يندرج تحتها الرقص التأملي واليوغا، التي تُسهم في خفض التوتر وزيادة الاسترخاء والهدوء، من خلال آلية التنفس والتأمل وحركات الجسد ووضعياته.  

الرقص لغة لتعبير عن النفس كيف تصبح وسيلة للتشافي واكتشاف الذات وتحريرها؟ 

يجد الإنسان منذ قديم الزمان في كل فنون اللغة التعبيرية وسيلة لإيصال كلماته ومشاعره، ويعد الرقص أحد روافد اللغات التعبيرية، التي من خلالها تتحرك كتلة الجسم وفق اهتزازات متكررة، وبشكل خاص يتميز الرقص التأملي بالدمج بين الاهتزازات والتنفس والكلمات المناسبة للتأمل، حيث تعمل الحصص التي أصممها بنفسي على تحرير المشاعر وادراكها، للعمل على جعل الجسم يتخلى عن رواسب الألم والاحتفال بالمستقبل المشرق والحياة السهلة، وأجد في الرقص وسيلة مهمة لتحريك الجانب الفني الخاص بي ككاتبة وراقصة. 

اهتزازات الجسم في الرقص التأملي تعطي شعور بالراحة والإسترخاء

كيف تجدين الإقبال من قِبل المجتمع السعودي؟ 

الاقبال رائع، فالمجتمع العربي والسعودي بشكل خاص منفتح لمزيد من العلم والاكتشاف والفن الذي يزيد معرفته بنفسه بكل الطرق الإيجابية، فقد تغيرنا_ ولله الحمد_ للأفضل، وأصبحنا نعرف أهمية الفن والثقافة، والتعبير عن المواهب والشغف، وأنا منبهرة من زيادة الوعي والإقبال على حصص الرقص من قبل الفتيات والسيدات. 

هل تستهدفين فئة أو عمر معين في مركز “كُن”؟ 

في مركز “كُن” للتدريب والاستشارات أقدم جلساتي في كل ما يُسهم في جعل حياة الإنسان أفضل وأكثر جودة للبالغين فوق عمر الـ18 عامًا، كما يوجد في ذات المركز مُدربين ومختصين بالفئة العمرية الأقل من 18 عامًا، و في مركز “كُن المستقبل” يتم التركيز بشكل خاص على الأطفال والمراهقين للمساهمة في بناء مجتمع صحي منذ الصغر. 

ما الأثر الذي تركته على كل من تعامل معك وتابعك على قنوات مواقع التواصل؟ 

الأثر المتكرر الذي أراه دومًا، هو رؤية الأشخاص قد أصبحوا أفضل في تعاملهم مع أنفسهم وأكثر لطفًا ومحبة للحياة، وأعتقد أن ذلك نابع من شفافيتي وسهولة تعاملي في التدريب مع الأشخاص، وتقديم ذلك بكل حب وشغف. 

ما هي تطلعاتك للأعوام المُقبلة؟ 

أطمح لأن يكون أسم “كون آرت” أسمًا يساعد الناس للوصول للتميز من خلال الأدوات الفنية والتطويرية، كما أود أن أطور منهجية الرقص التأملي كمنهج معتمد أستطيع من خلاله تدريب الكثير من الممارسين لهذه الرياضة والفن، للإسهام في حياة غيرهم وتطوير المجتمع والإنسان والأرض. 

في الختام، وحول الحديث عن عالم التأمل واليوغا تعرفي على مدربة اليوغا ورائدة الأعمال منال السدحان

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية