من بينهنّ امرأة عربيّة... نساء أحدثن ثورة في عالمي الموضة والجمال

المصدر: حساب انستغرام esteelaudercompanies@

نخبرك اليوم عن نساء أحدثن ثورة في عالمي الموضة والجمال، وخلّدن التاريخ بفضل إنجازات لم يسبقهنّ أحد عليها، تمامًا كما غيرهنّ في مجالات مختلفة، مثل النساء العربيّات اللوات دخلن التاريخ بإنجازاتهنّ.

ias

فهنّ قدّمن للمرأة ما تحتاجه حقًا، وما غيّر حياتها نحو الأفضل، ومنهنّ تمسّكن بأفكارهنّ رغم انتقادهنّ من قبل شريحة كبيرة من المجتمع، إيمانًا منهنّ بأنّها ستكون أفكارهنّ يومًا ما مصادر إلهام.

كوكو شانيل

من الأسباب التي تجعل كوكو شانيل أيقونة في عالم الموضة، الأمور الكثيرة التي غيّرتها في مفهوم الملابس النسائيّة. فمن إنجازاتها، أنّها جعلت السروال وربطة والعنق وغيرهما، قطعًا مثاليّة للمرأة بعد أن كانت محصورة بالرجال، وحوّلت الفستان الأسود من قطعة للجنازات، إلى أخرى أنيقة.

إيفلين لودر

هي ابنة مؤسّس دار Estée Lauder للعطور، وبعد أن استلمت أعمال الشركة، رأت أن تذهب إلى ما هو أبعد من أن تكون شركة لإطلاق العطور فحسب، إنّما أيضًا لتبنّي مبادئ إنسانيّة.

ومن هنا، أطلقت حملة الشريط الزهريّ لسرطان الثدي، وحدّدت شهر أكتوبر لاحقًا شهرًا للتوعية ضدّ سرطان الثدي، وتمكّنت بفضل هذه الحمل من توعية الكثيرات لتشخيص الحالة في وقت مبكر، وكذلك جمع تبرّعات كثيرة لهذه الغاية.

ميوتشيا برادا

في العام 1996، أطلقت ميوشيا برادا مجموعة أزياء جمعت فيها بين صيحات موضة كانت تُعتَبر قبيحة مثل الأحذية بالرأس المربّع، والنقشات المستوحاة من تنجيد المفروشات وغيرها.

وآنذاك، علّقت على ذلك “:القباحة جذّابة ومثيرة للدهشة، ربّما لأنّها جديدة. البحث في عالم ما هو قبيح بالنسبة لي، أكثر إثارة للاهتمام من فكرة الجمال البرجوازيّة.”

هدى قطّان

بدأت هدى قطّان علامتها، Huda Beauty، مع إطلاق رموش إصطناعيّة لم تكن تعلم أنّها ستكون السبب وراء جعلها مليونيرة. فهي عكس ما كان معتادًا، روّجت لهذه الرموش على أنّها للاستخدام اليوميّ، في وقت كانت الرموش الاصطناعيّة حصرًا للمناسبات.

وبفضلها، أقبلت كثيرات على اعتمادها في إطلالاتهنّ اليوميّة، خصوصًا وأنّها تُعطي مظهرًا طبيعيًّا، وكان ذلك بوابة لها لتطوّر علامتها أكثر، وتصبح من الاهمّ عالميًّا.

ستيلا مكارتني

عندما أطلقت Stella McCartney في العام 2001، مجموعة تخلو من استخدام الجلد والفرو، لاقت ردود فعل سلبيّة كثيرة، باعتبار أنّه يستحيل تطوير عمل في هذا المجال من دون استخدام الجلود الفاخرة. لكن لاحقًا، أثبتت العكس، إذ ارتقت لتكون من بين أهمّ دور الأزياء، وأيضًا ملهمة لغيرها حول ضرورة وضع البيئة في الاعتبار، وفهم تأثيرنا السلبيّ عليها.

وقد استمرّت مذاك الوقت بإظهار دعمها للبيئة، من خلال حملات متنوعة، من بينها حملة إعلانية شاركت فيها ناشطات بيئيّات هنّ عضوات في مجموعة Extinction Rebellion. كذلك، هي المصممة الوحيدة التي تشجّع على إرسال قطع الملابس والأكسسوارات المستعملة إلى موقع RealReal للاستفادة منها.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية