أنف شذى وأسنان هند...نجمات عربيات لم يصلحن عيوبهنّ بالتجميل!

عند التفكير بنجمة عربية أو عالمية لم تخضع لعملية تجميل من أجل إصلاح عيب ما في وجهها، يصعب علينا إيجادها، ونجد أنّ من حاولن الإبقاء على الشكل من دون الدخول إلى غرف العمليات أو استعمال حقن البوتوكس نادرات. نحن هنا لا نقصد "العيب" بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكن المقصود ما هو متوقّع أن يصلحه التجميل، بمعنى أوضح نحن لا نحكم على هذه السمة بأنّها عيب، ولكن لأنّهن نجمات قد يفضلن عدم الظهور بها

ias

منذ نجاح شذى حسون في برنامج "ستار أكاديمي" حُكي عن أنفها أكثر مما حكي عن أعمالها، ولم يترك الصحافيون لقاءً إلا وأصروا على سؤالها عن موعد لجوئها إلى جراحة تجميلية، قد تكون شذى خففت قليلاً من ضخامته، ولكنّها لم تغيّر شكله بالكامل، بل ظل أنفها كبيراً بالنسبة لفنانة، ويحتاج إلى المزيد من عمليات التجميل ليصبح كأنف الفنانات الصغير الذي اعتدنا رؤيته.

أسنان هند صبري الأمامية

من العراق إلى مصر، وتحديداً إلى الممثلة التونسية هند صبري التي تعد اليوم من أهم نجمات الشاشة المصرية والعربية، وهند صاحبة الأسنان الأمامية الضخمة التي تحتاج إلى تقويم لم تعمل أيضاً على تغيير شكلها، واعتبرت أنّ هذه الأسنان تمنحها شخصية خاصة وفريدة، وتجعلها مختلفة عن الأخريات، وأنّ مظهرها لا يزعجها على الإطلاق، فلما عليها أن ترضي الآخرين على حسابها. هذه الأمور كرّرتها أكثر من مرّة في لقاءاتها الصحافية.

شامة جوليا بطرس

حين نتحدث عن جوليا بطرس، "العيب" هو التحدث الشكل الخارجي،رغم ما تتمتع به هذه القامة العربية من جمال وجاذبية آسرين، غير أننا على يقين أنّ لو جوليا هي مثل نجمات اليوم، كانت خضعت حتماً لعملية من أجل إزالة الشامة عن وجهها! وهو ما لا نتوقّعه مطلقاً، فالفن الذي تقدّمه جوليا، والهيبة التي تتمتع بها كلّها عناصر تؤكد لنا أنّنا أمام أسطورة في عالم الفن اللبناني والعربي من الصعب أن تتكرر.

إقرئي المزيد: الإطلالات الكلاسيكية في شعر وماكياج جوليا بطرس

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية