توماس ماير يغادر دار بوتيغا فينيتا بعد نجاحٍ باهرٍ استمرّ 17 سنة!

لا شكّ أنّ عالم الموضة يتخبّط ففي السنوات الماضية، نتفاجأ كلّ شهرٍ أو فترة بخبر صادم عنوانه مغادرة أحد أهمّ مصمّمي الأزياء منصب المدير الإبداعي التنفيذي لعلامة ودار أزياء عالميّ.

ias

أمس، تفاجأنا مجدداً بخبرٍ لم نتوقّعه يوماً أو أقلّه قريباً والسبب أنّ لا مؤشّرات كانت تدلّ على ذلك ولا حتى أقاويل أو إشاعات حتى.

أمس، صدمنا خبر مغادرة توماس ماير دار بوتيغا فينيتا بعد 17 سنة من النجاح الباهر، هذا المصمّم الألمانيّ الذي كان السبب وراء نجاح وشهرة العلامة الإيطاليّة والذي أعطى الكثير لها وسبب تفاجئنا هو أنّ الخبر أتى قبيل أسبوع الموضة في ميلانو المرتقب في شهر سبتمبر القادم فهل ستكون هذه المجموعة الأخيرة للمصمّم ومجموعة الوداع لماير مع بوتيغا فينيتا؟

للعودة قليلاً إلى الوراء، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ توماس ماير قد ارتبط اسمه بعلامة بوتيغا فينيتا عام 2001 حيث تسلّم منصبه واستلم معه رهاناً كبيراً لجعل العلامة تلحق الماركات الأخرى وتحقّق نجاحها لا سيّما أنّها لم تستطع البروز بقوّة في التسعينيات.

البداية كانت مع الأكسسوارات طبعاً والحقائب بشكلٍ خاصّ فهل يمكن أن ننسى كلاتشات الـ Knot مثلاً؟ ولكن ماير لم يكتفي بتحقيق النجاح مع بوتيغا في عالم الأكسسوارات إنما اختار اللجوء إلى الأزياء النسائيّة الجاهزة وقدّم أوّل مجموعة له عام 2005 وهكذا كانت البداية ولكن يبقى السؤال كيف ستكون أو ماذا ستكون النهاية؟ نهاية توماس ماير وبوتيغا فينيتا؟ إلى أين سينتقل ماير؟ ومن سيحلّ مكانه في منصب المدير الإبداعيّ التنفيذيّ لعلامة بوتيغا فينيتا؟ الأيام كفيلة بالإيجابة عن هذه الأسئلة.

إقرأي المزيد: أشهر حقائب بوتيغا فينيتا متوفّرة الآن في متجر دبيّ مول!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية