الغيرة تُحدث خلافاً بين أمل علم الدين وأنجيلينا جولي!

بدأت قصّة الخلاف حين تحدّثت الصحافة الغربية عن غيرة أنجلينا جولي من أمل علم الدين وتهديدها الصداقة القديمة التي تجمع بين جورج وبراد بيت.

ias

وقد تفاقمت المشكلة عند طلاق الممثلة الهوليوودية وانهيار زواجها، لأن جورج كلوني أخذ طرفاً مع زوجها براد وانحاز اليه من دون أن يساندها، فتحوّلت الغيرة بين النساء حينها الى خلاف سريّ وصلت ارتداداته الى الاعلام.

أكّدت الصحافة في تقارير عدة أن كل من أمل علم الدين وأنجيلينا تتمتع بمكانتها الخاصة في العالم، فإذا كانت أمل ناجحة في عملها كمحامية، أنجيلينا هي ممثلة قديرة ومعروفة أيضاً في هوليوود.

لكن الخلاف لم يكمن في هذه التفاصيل، بل كان على خلفية المنافسة على الأعمال الانسانية بين الاثنتين. إذ أن كلتي الحسناواتين تجلّان العمل الانساني وتجتهدان في سبيله، وقد وجدتا أن إحداهما تظلل عمل الأخرى.

زيارة جولي الى اللاجئين

لطالما عُرفت أنجيلينا جولي بنشاطاتها الانسانية وتخصيصها الوقت للقاء اللاجئين، أو زيارة البلدان الفقيرة والقيام بحملات التبرّع. بالتوازي، تعمل أمل علم الدين مباشرةً في هذا الحقل نظراً لمزاولتها مهنة المحامات وعملها المتواصل على الدفاع عن حقوق الانسان.

أمل في المحكمة

وبحسب المقالات التي أخذت تتكاثر مؤخراً، فإن المشكلة الناشئة ما بين زوجة جورج كلوني وطليقة براد بيت يعود الى غيرتهما من النشاطات الانسانية التي تمارسها الأخرى. الا أن مظاهر الخلاف لم تخرج الى العلن حتى اليوم بل ما زالت في نطاق المعلومات المسربة وأخبار الصحف.

اقرئي المزيد: أحدث صورة لجورج وأمل كلوني خلال عطلتهما الصيفية تظهرهما رجلاً عجوز وإمرأة متعبة!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية