رحيل مديحة يسري: أجمل الممثلات التي تغيّرت كثيراً حين قاربت الـ 100 عام

مضت اليوم الممثلة مديحة يسري عن عمر ناهز الـ 97 عاماً بعد مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من سبعين عاماً، وحفلت بأعمال درامية جعلتها إحدى أشهر ممثلات الزمن الجميل، إلا أنّ المرض أنهك صاحبة الوجه الفاتن لتسلم الروح مساء أمس.

ias

تمتعت يسري بملامح جمال استثنائيّة، وهي ابنة الأب المصري من أصول تركية، وأم سودانية، مزيج غريب نتج عنه وجه أحبّته الشاشة المصريّة والعربية، ولفت أنظار السينما الغربية، مع العينين السوداوتين، والابتسامة الجميلة، والشعر الأسود والأسنان اللؤلؤية، كما وصفها أحد الصحافيين المصريين، معتبراً أنّ ضحكتها هي الأجمل بين الممثلات في تلك الحقبة من الزمن. 

مديحة يسري على فراش المستشفى في سنواتها الأخيرة
مديحة يمديحة يسري على فراش المستشفى في سنواتها الأسري على فراش المستشفى في سنواتها الأخيرة

وقد اختارتها مجلّة Time الأجنبية في أربعينيات القرن الماضي ضمن أجمل 10 نساء في العالم، وهي المعروفة بعدم خضوعها لأي عملية تجميل، ولإخضاع وجهها لتمارين معينة من أجل الحفاظ على تألّقه، إضافة إلى شغفها الكبير بالموضة والأزياء الذي جعل منها أحد أكثر الممثلات أناقة في مصر. ولكن بحكم التقدم في العمر تبدّل شكلها بصورة كليّة. وهنا نعود إلى صور فنانات مصر اللواتي غيّرتهنّ السنوات.

> لم تجرِ أي عملية تجميل في حياتها، وكانت تخضع وجهها لتمارين يومية

أزمات أبرزها وفاة ابنها أمام عينيها

مرّت مديحة يسري في حياتها بالكثير من الأزمات، أبرزها زواجها لخمس مرات، وموت ابنها أمام عينيها وهو في السادسة والعشرين من العمر، ما جعلها في كل أزمة تمر بها تبتعد عن الشاشة والعمل التمثيلي، لتستعيد قوّتها من جديد، إضافة إلى خساراتها المادية الكبيرة، وفقدانها كل ثروتها، ورغم حيويتها إلا أنّ المرض عاد وأجلسها على كرسي متحرك كل تلك السنوات، لترحل بالأمس بعد معاناة شديدة.

الممثلة التي حاولت قدر المستطاع الحفاظ على حيويتها
الممثلة التي حاولت قدر المستطاع الحفاظ على حيويتها

إقرئي المزيد: صيحات خالدة لفساتين الزفاف وإطلالات العروس بتوقيع فاتن حمامة

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية