كيف تغيرت ملامح ممثلات الدراما السورية منذ 10 أعوام الى اليوم

شاهدي كيف تغيرت ملامح ممثلات الدراما السورية منذ 10 أعوام الى اليوم ولأي درجة ساهمت العمليات في تحسين وتغيير ملامحهن.

ias

منذ عشرين عامًا الى اليوم، لاحظنا الكثير من التغيرات التي طرأت على ملامح الممثلات السوريات اللواتي يُعتبرن أجمل ممثلات الشاشة العربية، فمنهن من لجأت الى العمليات وأفسدت شكلها، ومنهن من حافظت على ملامحها الطبيعية مع القليل من التعديلات.

نسرين طافش

عندما نقول ممثلات الدراما السورية لا يمكننا إلا أن نبدأ بالممثلة السورية نسرين طافش التي كانت من النجمات اللواتي شاع إرتباطهن بتم حسن قبل وفاء الكيلاني والتي منذ أول ظهور لها الى اليوم وهي تفاجأنا بالتغيرات التي تُجريها وبالأمور التي تضعها في مرمى النقد.

وبالنظر الى الصورتين، يمكننا أن نؤكد أن لعمليات التجميل الدور الأكبر في هذه الجاذبية التي تتمتع بها نسرين اليوم، فعكس شكلها منذ 10 أعوام، تتمتع نسرين اليوم بشفاه وخدود مُمتلئة، أنف صغير وحواحب أكثف.

ديما بياعة

عرفناها بملامحها الناعمة والطبيعية والتي أجرت عليها بعض التعديلات في السنوات القليلة الماضية بجيث أجرت عمليات تجميل عدة وفيلر للشفاه والخدود سيرًا على خطى زميلتها نسرين.

جيني أسبر

أما الممثلة جيني أسبر التي أثبتت لنا أن العمر مجرد رقم، فهي ورغم وصولها الى عتبة الأربعين يمكننا أن نقول أنها باربي الشاشة السورية وأن التقدم في السن لا يزيدها إلا جمالًا وتألقًا!

ولكن لا يمكننا أن ننكر الفضل الأكبر يعود الى العمليات والفيلر التي من الواضح أنها تخضع له بكثرة في الآونة الأخيرة بحين نرى أن خدودها وشفتيها أصبحتا أكثر إمتلاءً وأنفها أصغر وأنعم عما كان يبدو عليه سابقًا.

ومن هنا إليك، عمليات تجميل الفنانات الفاشلة التي أفسدت اطلالتهن!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية