ملابس تمّ سحبها من السوق لأنّها عنصرية!

أنتشرت في الأيام القليلة الماضية أخبار عن ملابس تمّ سحبها من السوق لأنّها عنصرية او تشير إلى عرق معين أو فئة معينة من الناس!

ias

تلجأين دائمًا إلى إختيار الملابس الرائجة والتي تلفت الأنظار، لكن من الضروري أن تتنبهي إلى العلامات التي تحملها، والتي يمكن أن تشبه العلامات التالية.

مهينة للإسلام!

منذ أسبوعين، لاقت شركة Nike هجوم كبير من قبل المسلمين بسبب التشابه بين كلمة “ماكس” وكلمة “الله” على كعب حذائها، طالبين الشركة سحب المنتج من السوق، لكن الشركة اعتذرت بشأن أي خطأ في الصورة موضحةً أنّ أي تشابه لا يقصد به أي دين وليس مقصودًا أبداً، حيث أنّ الشركة لا ترى الشبه بين الكلمتين.

انتهت مشكلة الحذاء الرياضي لتقع غوتشي بمصيبة مماثلة لكن هذه المرة الجدال كان “عنصريًا” لا “دينيًا”! فبعد أن أصدرت العلامة كنزة سوداء تغطي نصف الوجه مع فتحة مكان “الفم” وطبعة تمثل شفاه كبيرة حمراء!

ملابس تمّ سحبها من السوق لأنّها عنصرية!

والمثير للجدل بهذه الكنزة هو أنّ الوجه هذا يمثل الرسمة المعتمدة في القرن التاسع عشر عندما يريد رجل أبيض أن يلعب دور رجل أسود أو المعروف بمكياج Black Face، ويعتبر هذا الماكياج هو إهانة ساهمت بانتشار العنصرية آنذاك ولذلك لا بدّ من عدم تمثيلها بأي منتج.

وقامت الشركة بسحب المنتج هذا من السوق بعد الهجوم الكبير الذي تلقته من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالأخص أنّ شهر فبراير هو شهر التاريخ الأسود.

ملابس تمّ سحبها من السوق لأنّها عنصرية!

ومن بعد الكنزة، الهجوم كان على المغنية كيتي بيري!

فقد سحب حذاء مجموعتها الخاصة من السوق بعد ان دعا الكثير لمقاطعتها بسبب التشابه الكبير بين الرسمة الموجودة والوجه المعتمد في المسرح لتمثيل صاحبي البشرة الداكنة. والمشكلة لم تكن باللون فقط، بل كانت بالشفاه الكبيرة والبارزة التي تمثل العنصرية.

وإكتشفي أيضًا عدد هائل من الحقائب داخل خزانة كايلي جينر وثمن ما تمتلكه يفوق الخيال

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية