اكتشفي سبب النسيان عند عبورك للأبواب

اطمئني يا عزيزتي، فلست الوحيدة التي تنسى بشكل كبير، خصوصاً عندما تدخلين إلى غرفة ما أو تعبرين باباً ما.

ias

فقد شرح عالم النفس توم ساتفورد هذه الظاهرة التي تعاني منها شريحة واسعة من الناس حول العالم، لافتاً إلى أن تعرضك لعملية نسيان سبب دخولك إلى الغرفة يسمى "تأثير المدخل".

اختبري نفسك: ما هي نقطة الضعف لديك ؟

وأكد "أننا نتعرض جميعاً لنفس الموقف، فقد تسرعين بالصعود إلى الطابق العلوي لتأخذي مفاتيحك، لكنك تنسين أنك أتيت حتى لأخذ المفاتيح بمجرد دخولك إلى الغرفة، أو فتح باب الثلاجة وعندما تمدين يدك بداخلها تنسين لماذا فتحت الثلاجة أصلاً".

وطمأن ساتفورد الى أن "الرغم من أن هذه الأخطاء يمكن أن تكون سبباً في شعورنا بالإحراج، إلاّ أنها شائعة الحدوث، وهي معروفة باسم "تأثير المدخل"، خصوصاً أن الأمر المعنوي المهم هو أن أي فعل لا بد أن تفكري فيه على عدة مستويات إذا أردت أن تقومي به بنجاح."

وأشار الى أن الموضوع يتعلق بسلّم الأولويات المرسوم في حياتك، بحيث تصبين اهتمامك على أشياء تعنيك، فتعطينها من طاقتك، ما يسلبك شيئاً من الاهتمام وبالتالي الذاكرة، على حساب ما يعنيك في الحقيقة.

وبالتالي، لا تقلقي يا عزيزتي،إن نسيت فحوى حديث ما كنت تهمين بالافصاح عنه أو غفلت عن السبب الذي دفعك الى العودة الى غرفتك، فهذا أكثر من شائع، يصيب أغلبية الناس، خصوصاً في ظل ضغوطات الحياة اليومية واشتدادها، فالتركيز لديك منصب على أولويات معينة تأخذ نطاقاً لا بأس منه من قدرة دماغك وعقلك على التحليل والاستيعاب.

واعلمي أن شيئاً من الراحة والاستجمام كفيلان بإعادة تجديد الطاقة الفكرية والجسدية لديك، ما يسمح لك بإعادة النشاط الى تركيزك ودماغك، خصوصاً أنه يتوجب عليك اعتبار "تأثير المدخل" مؤشراً الى درجة الإرهاق والجهد النفسي والفكري الذي وصلت اليه وبالتالي اعتباره إنذاراً أن الوقت قد حان لأخذ قسط من الراحة.

اقرئي المزيد:معتقدات خاطئة تهدّد الذاكرة!

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية