الأهازيج والرقصات الشعبية التراثية في المملكة

مصدر الصورة: حساب Jeddah_Project@

تتمتع المملكة العربية السعودية بتنوع في إرثها الثقافي والشعبي، لذا نجد كل منطقة تنفرد برقصاتها وأهازيجها المتناقلة عبر الأجيال، فاطلعي على أبرزها في هذا التقرير.

ias

تُعنى وزارة الثقافة بشكل كبير في الآونة الأخيرة بإحياء الفنون التراثية والشعبية بمختلف مجالاتها، كونها تشكل أصالة وهوية الشعب السعودي التي يفتخر بها، وحول الحديث عن ذلك شاهدي نجمات السوشال ميديا يستعرضن إطلالات تراثية خلابة بمناسبة تأسيس المملكة.

العرضة السعودية “النجدية”

تُمثل العرضة السعودية جزءًا مهما من تاريخ المملكة، حيث بدأت كأحد أهازيج الحروب في الماضي، وهذه الرقصة غالبًا ما تؤدى في المناسبات الوطنية والمهرجانات والأعياد، وسُجلت هذه العرضة لدى اليونيسكو ضمن لائحة التراث العالمي عام 2015، ويتميز مؤديها بارتدائهم لزي خاص، إلى جانب الطبول والسيوف وأعلام المملكة.

الخطوة الجنوبية

أحد ألوان الفلكلور الشعبي للمنطقة الجنوبية وهي رقصة حرب قديمة توارثتها الأجيال، حيث تتميز “الخطوة” بغزارة أشعارها وتنوع ألحانها، وتشتهر هذه الرقصة في منطقة عسير التي تشمل 16 محافظة، ويتم أداء هذه الرقصة في المناسبات والأعراس، إضافة إلى كونها من أهم الطقوس في مهرجان الجنادرية.

المجرور

هو فن شعبي يجمع بين الشعر والغناء والرقص، وتشتهر به منطقة الحجاز وتحديدًا مدينة الطائف، وتتكون الرقصة من صفين متقابلين من الراقصين، يترأس كل صف شاعر يقوم بإلقاء الكلمات على وقع الدفوف ليرد عليه في الجهة المُقابلة شاعر الفرقة الأُخرى، ومن أصول هذا الفن ارتداء الثوب الحويسي التراثي المُعتمد في أغلب رقصات المملكة، ووضع العقال المقصب، وحزام “السبتة الجرولية”.

الدحة الشمالية

رقصة بدوية قديمة، عُرفت بالحروب وبنهاية المعارك، تُمارس هذه الرقصة حتى اليوم في مناطق شمال المملكة، وتتشابه مع دحة أهل البداية في الأردن وفلسطين وسوريا والعراق، حيث يجتمع رجال القبيلة في صف واحد أو صفين، ويرقص أمامهم رجل بالسيف ويُسمى “الحاشي”، ويردد الصفين بالتناوب البيت الشعري المُتفق عليه سلفًا.

دور المرأة السعودية في الفلكلور الشعبي

رغم أن هذه الرقصات الفلكلورية غالبًا ما يتم تأديتها من قِبل الرجال، إلا أن للمرأة السعودية حضور بارز في ذاكرة الفلكلور الشعبي السعودي، حيث تشارك المرأة في المناسبات النسائية بالرقصات والأهازيج الشعبية، كالخطوة، والزحفة ، ورقصة “الربخة”، التي ترقص فيها السيدات بالسيوف، إضافة لتميز الأزياء والزينة التقليدية التي تختلف من منطقة إلى أخرى، عوضًا عن مهارات المرأة السعودية في نظم القصائد التي تحولت إلى أهازيج تُردد في المناسبات المختلفة كيوم الغمرة المشهور لدى أهل الحجاز.

ختامًا، الق نظرة على عادات زواج سعودية لا تزال تُطبق حتى اليوم.

تسجّلي في نشرة ياسمينة

واكبي كل جديد في عالم الموضة والأزياء وتابعي أجدد ابتكارات العناية بالجمال والمكياج في نشرتنا الأسبوعية